اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم
يوم السبت 10 ربيع الثاني 1441 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

الإيمان

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
الكتب العلمية
العقيدة
فتح المجيد في شرح كتاب التوحيد
معنى ( عبد الطاغوت ) وقال الذين غلبوا على أمرهم إلخ
معنى ( عبد الطاغوت ) وقال الذين غلبوا على أمرهم إلخ
الكتب العلمية

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه الجبت السحر ، والطاغوت الشيطان وكذلك قول ابن عباس وأبو العالية ومجاهد والحسن وغيرهم . وعن ابن عباس وعكرمة وأبي مالك الجبت الشيطان ـ زاد ابن عباس : بالحبشية وعن ابن عباس أيضاً : الجبت الشرك وعنه الجبت الأصنام وعنه الجبت : حيى بن أخطب وعن الشعبي الجبت الكاهن وعن مجاهد : الجبت كعب بن الأشرف قال الجوهري الجبت كلمة تقع على الصنم والكاهن والساحر ونحو ذلك .
قال المصنف رحمه الله تعالى : وفيه معرفة الإيمان بالجبت والطاغوت في هذا الموضع هل هو اعتقاد قلب ، أو هو موافقة أصحابها ، مع بغضها ومعرفة بطلانها ؟ .
قوله : وقوله تعالى : # 5 : 60 # " قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت " .
يقول تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : قل يا محمد هل أخبركم بشر جزاء عند الله يوم القيامة مما تظنونه بنا ؟ وهم أنتم أيها المتصفون بهذه الصفات المفسرة بقوله : من لعنه الله أي أبعده من رحمته وغضب عليه أي غضباً لا يرضى بعده أبداً " وجعل منهم القردة والخنازير " وقد قال الثوري عن علقمة بن مرثد عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن المعرور بن سويد أن ابن مسعود رضي الله عنه قال " سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القردة والخنازير ، أهي مما مسخ الله ؟ فقال : إن الله لم يهلك قوماً ـ أو قال لم يمسخ قوماً ـ فجعل لهم نسلاً ولا عقباً ، وإنما القردة والخنازير كانت قبل ذلك " رواه مسلم .
قال البغوي في تفسيره قل يا محمد هل أنبئكم أخبركم بشر من ذلك الذي ذكرتم ، يعني قولهم : لم نر أهل دين أقل حظاً في الدنيا والآخرة منكم ، ولا ديناً شراً من دينكم ، فذكر الجواب بلفظ الإبتداء وإن لم يكن الإبتداء شراً ، لقوله تعالى : # 22 : 72 # " قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار " .
وقوله : مثوبة ثواباً وجزاء ، نصب على التفسير عند الله ، من لعنه الله أي هو من لعنه الله وغضب عليه يعني اليهود " وجعل منهم القردة والخنازير " فالقردة أصحاب السبت ، والخنازير كفار مائدة عيسى . وعن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس أن المسخين كلاهما من أصحاب السبت ، فشبابهم مسخوا قردة وشيوخهم مسخوا خنازير .
وعبد الطاغوت أي وجعل منهم من عبد الطاغوت ، أي أطاع الشيطان فيما سول له ، وقرأ ابن مسعود عبدوا الطاغوت وقرأ حمزة و عبد بضم الباء ، و الطاغوت بجر التاء أراد العبد . وهما لغتان : عبد بسكون الباء ، وعبد بضمنها ، مثل سبع وسبع وقرأ الحسن وعبد الطاغوت على الواحد .
وفي تفسير الطبرسي : قرأ حمزة وحده وعبد الطاغوت بضم الياء وجر التاء ، والباقون وعبد الطاغوت بنصب الباء وفتح التاء . وقرأ ابن عباس وابن مسعود وإبراهيم المخعي والأعمش وأبان بن تغلب وعبد الطاغوت بضمن العين والباء وفتح الدال وخفض التاء ، قال : وحجة حمزة في قراءته وعبد الطاغوت أنه يحمله على ما عمل فيه جعل كأنه : وجعل منهم عبد الطاغوت . ومعنى جعل خلق . كقوله وجعل الظلمات والنور وليس عبد لفظ جمع لأنه ليس من أبنية الجموع شئ على هذا البناء ، ولكنه واحد يراد به الكثرة ، ألا ترى أن في الأسماء المفردة المضافة إلى المعارف ما لفظه الأفراد ومعناه الجمع ، كما في قوله تعالى : " وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها " ولأن بناء فعل يراد به المبالغة والكثرة نحو يقظ ودنس ، وكأن تقديره : أنه ذهب في عبادة الطاغوت كل مذهب .
وأما من فتح فقال وعبد الطاغوت فإنه عطفه على بناء المضي الذي في الصلة وهو قوله لعنه الله وأفرد الضمير في عبد وإن كان المعنى فيه الكثرة ، لأن الكلام محمول على لفظه دون معناه ، وفاعله ضمير من كما أن فاعل الأمثلة المعطوف عليها ضمير من فأفرد لحمل ذلك جميعاً على اللفظ . وأما قوله : عبد الطاغوت فهو جمع عبد .
وقال أحمد بن يحيى : عبد جمع عابد ، كبازل وبزل ، وشارف وشرف ، وكذلك عبد جمع عابد . ومثله عباد وعباد . ا هـ .
وقال شيخ الإسلام في قوله وعبد الطاغوت الصواب أنه معطوف على ماقبله من الأفعال ، أي من لعنه وغضب عليه ، ومن جعل منهم القردة والخنازير ومن عبد الطاغوت . قال : والأفعال المتقدمة الفاعل فيها اسم الله ، مظهراً أو مضمراً . وهنا الفاعل اسم من عبد الطاغوت . وهو الضمير في عبد ولم يعد سبحانه من لأنه جعل هذه الأفعال صفة لصنف واحد وهم اليهود .
قوله : أولئك شر مكاناً مما تظنون بنا وأضل عن سواء السبيل وهذا من باب استعمال أفعل التفضيل فيما ليس في الطرف الآخر له مشارك كقوله تعالى : # 25 : 24 # " أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا " قاله العماد ابن كثير في تفسيره ، وهو ظاهر .
قوله : وقول الله تعالى : # 18 : 21 # " قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجداً " والمراد أنهم فعلوا مع الفتية بعد موتهم ما يذم فاعله . لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد أراد تحذير أمته أن يفعلوا كفعلهم .


عدد المشاهدات *:
14094
عدد مرات التنزيل *:
74428
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 21 ماي 2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 01/03/2015

الكتب العلمية

روابط تنزيل : معنى ( عبد الطاغوت ) وقال الذين غلبوا على أمرهم إلخ
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  معنى ( عبد الطاغوت ) وقال الذين غلبوا على أمرهم إلخ لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
الكتب العلمية