ويقال الدجى ويقال علم أم الخليفة القائم بأمر الله كانت عجوزا كبيرة بلغت التسعين وهي التي احتاجت في زمان البساسيري فأجرى عليها رزقا وأخدمها جاريتين ثم لم تمت حتى أقر الله عينها بولدها ورجوعه إليها واستمر أمرهم على ما كانوا عليه ثم توفيت في هذه السنة فحضر ولدها الخليفة جنازتها وكانت حافلة جدا .
عدد المشاهدات *:
753072
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :
* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة
- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013




























