اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم
برنامج مراجعة القرآن الكريم
برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الإثنين 9 محرم 1446 هجرية
???? ????????????????? ????????????????? ??? ???? ??? ?????? ?????? ??? ???? ????? ???????????? ???? ???????? ??????????? ?? ?????? ?????? ???? ????? ?????

مواقع إسلامية

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :

1 : 1809 - وعن ربعي بن حراش قال: انطلقت مع أبي مسعود الأنصاري إلى حذيفة بن اليمان رضي الله عنهم فقال له أبو مسعود حدثني ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدجال قال إن الدجال يخرج وإن معه ماء ونارا فأما الذي يراه الناس ماء فنار تحرق وأما الذي يراه الناس نارا فماء بارد عذب فمن أدركه منكم فليقع في الذي يراه نارا فإنه ماء عذب طيب فقال أبو مسعود وأنا قد سمعته متفق عليه. 1810 - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين لا أدري أربعين يوما أو أربعين شهرا أو أربعين عاما فيبعث الله تعالى عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم فيطلبه فيهلكه ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة ثم يرسل الله عز وجل ريحا باردة من قبل الشام فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلته عليه حتى تقبضه فيبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا فيتمثل لهم الشيطان فيقول ألا تستجيبون فيقولون فما تأمرنا فيأمرهم بعبادة الأوثان وهم في ذلك دار رزقهم حسن عيشهم ثم ينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا ورفع ليتا وأول من يسمعه رجل يلوط حوض إبله فيصعق ويصعق الناس حوله ثم يرسل الله أو قال ينزل الله مطرا كأنه الطل أو الظل فتنبت منه أجساد الناس ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ثم يقال يا أيها الناس هلم إلى ربكم {وقوفهم إنهم مسؤولون} ثم يقال أخرجوا بعث النار فيقال من كم فيقال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين فذلك يوم يجعل الولدان شيبا وذلك يوم يكشف عن ساق رواه مسلم الليت صفحة العنق ومعناه يضع صفحة عنقه ويرفع صفحته الأخرى. 1811 - وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة وليس نقب من أنقابهما إلا عليه الملائكة صافين تحرسهما فينزل بالسبخة فترجف المدينة ثلاث رجفات يخرج الله منها كل كافر ومنافق رواه مسلم. 1812 - وعنه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة رواه مسلم. 1813 - وعن أم شريك رضي الله عنها أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لينفرن الناس من الدجال في الجبال رواه مسلم. 1814 - وعن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال رواه مسلم. 1815 - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين فيتلقاه المسالح مسالح الدجال فيقولون له إلى أين تعمد فيقول أعمد إلى هذا الذي خرج فيقولون له أو ما تؤمن بربنا فيقول ما بربنا خفاء فيقولون اقتلوه فيقول بعضهم لبعض أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحد دونه فينطلقون به إلى الدجال فإذا رآه المؤمن قال يا أيها الناس إن هذا الدجال الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأمر الدجال به فيشبح فيقول خذوه وشجوه فيوسع ظهره وبطنه ضربا فيقول أوما تؤمن بي فيقول أنت المسيح الكذاب فيؤمر به فيؤشر بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه ثم يمشي الدجال بين القطعتين ثم يقول له قم فيستوي قائما ثم يقول له أتؤمن بي فيقول ما ازددت فيك إلا بصيرة ثم يقول يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس فيأخذه الدجال ليذبحه فيجعل الله ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا فلا يستطيع إليه سبيلا فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار وإنما ألقي في الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين رواه مسلم وروى البخاري بعضه بمعناه المسالح هم الخفراء والطلائع. 1816 - وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: ما سأل أحد رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدجال أكثر مما سألته وإنه قال لي ما يضرك قلت إنهم يقولون إن معه جبل خبز ونهر ماء قال هو أهون على الله من ذلك متفق عليه. 1817 - وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب ألا إنه أعور وإن ربكم عز وجل ليس بأعور مكتوب بين عينيه ك ف ر متفق عليه. 1818 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أحدثكم حديثا عن الدجال ما حدث به نبي قومه إنه أعور وإنه يجيء معه بمثال الجنة والنار فالتي يقول إنها الجنة هي النار متفق عليه. 1819 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الدجال بين ظهراني الناس فقال إن الله ليس بأعور ألا إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية متفق عليه.

Safha Test

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
الكتب العلمية
العقيدة
فتح المجيد في شرح كتاب التوحيد
من أحب الله أبغض في الله ووالى في الله
الكتب العلمية

قوله : وعن ابن عباس رضي الله عنهما : - من أحب في الله ، وأبغض في الله ، ووالى في الله ، وعادى في الله ، فإنما تنال ولاية الله بذلك ، ولن يجد عبد طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك . وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على أمر الدنيا ، وذلك لا يجدي على أهله شيئاً - رواه ابن جرير .
وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم الجملة الأولى منه فقط .
قوله : ومن أحب في الله أي أحب أهل الإيمان بالله وطاعته من أجل ذلك .
قوله : وأبغض في الله أي أبغض من كفر بالله وأشرك به وفسق عن طاعته لأجل ما فعلوه مما يسخط الله وإن كانوا أقرب الناس إليه ، كما قال تعالى : # 58 : 22 # - لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله - الآية .
قوله : ووالى في الله هذا والذي قبله من لوازم محبة العبد لله تعالى ، فمن أحب فيه ، ووالى أولياءه ، وعادى أهل معصيته وأبغضهم ، وجاهد أعداءه ونصر أنصاره . وكلما قويت محبة العبد لله في قلبه قويت هذه الأعمال المترتبة عليها ، وبكمالها يكمل توحيد العبد ، ويكون ضعفها على قدر ضعف محبة العبد لربه ، فمقل ومستكثر ومحروم .
قوله : فإنما تنال ولاية الله بذلك أي توليه لعبده . و ولاية بفتح الواو لا غير : أي الأخوة والمحبة والنصرة ، وبالكسر الإمارة ، والمراد هنا الأول . ولأحمد والطبراني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : - لا يجد العبد صريح الإيمان حتى يحب لله ويبغض لله . فإذا أحب لله وأبغض لله ، فقد استحق الولاية لله - وفي حديث آخر : - أوثق عري الإيمان الحب في الله ، والبغض في الله عز وجل - رواه الطبراني .
قوله : ولن يجد عبد طعم الإيمان إلى آخره . أي لا يحصل له ذوق الإيمان ولذته وسروره وإن كثرت صلاته وصومه ، حتى يكون كذلك ، أي حتى يحب في الله ويبغض في الله ، ويعادي في الله ، ويوالي فيه .
وفي حديث أبي أمامة مرفوعاً : - من أحب الله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان - رواه أبو داود .
قوله : وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على أمر الدنيا . وذلك لا يجدي على أهله شيئاً أي لا ينفعهم ، بل يضرهم كما قال تعالى : # 43 ، 67 # - الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين - فإذا كانت البلوى قد عمت بهذا في زمن ابن عباس خير القرون فما زاد الأمر بعد ذلك إلا شدة ، حتى وقعت الموالاة على الشرك والبدع والفسوق والعصيان . وقد وقع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم بقوله : - بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ - . وقد كان الصحابة رضي الله عنهم من المهاجرين والأنصار في عهد نبيهم صلى الله عليه وسلم وعهد أبي بكر وعمر رضي الله عنهما يؤثر بعضهم بعضاً على نفسه محبة في الله وتقرباً إليه ، كما قال تعالى : # 59 : 9 # - ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : لقد رأيتنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وما منا أحد يرى أنه أحق بديناره ودرهمه من أخيه المسلم رواه ابن ماجه .
قوله : وقال ابن عباس في قوله تعالى : # 2 : 166 # - وتقطعت بهم الأسباب - قال : المودة هذا الأثر رواه عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه .
قوله : قال المودة أي التي كانت بينهم في الدنيا خانتهم أحوج ما كانوا إليها ، وتبرأ بعضهم من بعض ، كما قال تعالى : # 29 : 25 # - وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثاناً مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضاً ومأواكم النار وما لكم من ناصرين - .
قال العامة ابن القيم في قوله تعالى : # 2 : 166 ، 167 # - إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب - الآيتين فهؤلاء المتبوعون كانوا على الهدى وأتباعهم ادعوا أنهم على طريقهم ومناهجهم ، وهم مخالفون لهم سالكون غير طريقهم ، ويزعمون أن محبتهم لهم تنفعهم مع مخالفتهم ، فيتبرآون منهم يوم القيامة فإنهم اتخذوهم أولياء من دون الله . وهذا حال كل من اتخذ من دون الله أولياء ، يوالي لهم ، ويعادي لهم ، ويرضى لهم ، ويغضب لهم ، فإن أعماله كلها باطلة ، يراها يوم القيامة حسرات عليه مع كثرتها وشدة تعبه فيها ونصبه ، إذ لم يجرد موالاته ومعاداته وحبه وبغضه وإنتصاره وإيثاره لله ورسوله ، فأبطل الله عز وجل ذلك العمل كله . وقطع تلك الأسباب . فينقطع يوم القيامة كل سبب وصلة ووسيلة ومودة كانت لغير الله ، ولا يبقى إلا السبب الواصل بين العبد وربه . وهو حظه من الهجرة إليه وإلى رسوله وتجريده عبادته لله وحده ولوازمها : من الحب والبغض ، والعطاء والمنع ، والموالاة والمعاداة ، والتقرب والإبعاد ، وتجريد ومتابعة رسول الله صلى الله عليه وسلم تجريداً محضاً بريئاً من شوائب الالتفات إلى غيره ، فضلاً عن الشرك بينه وبين غيره ، فضلاً عن تقديم قول غيره عليه . فهذا السبب هو الذي لا ينقطع بصاحبه . وهذه هي النسبة التي بين العبد وربه ، وهي نسبة العبودية المحضة ، وهي آخيته التي يجول ما يجول وإليها مرجعه ، ولا تتحقق إلا بتجريده متابعة الرسل صلوات الله وسلامه عليهم ، إذ هذه العبودية إنما جاءت على ألسنتهم ، وما عرفت إلا بهم ولا سبيل إليها إلا بمتابعتهم . وقد قال تعالى : # 25 : 23 # - وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثوراً - فهذه هي الأعمال التي كانت في الدنيا على غير سنة رسله وطريقتهم ولغير وجهه ، يجعلها الله هباءً منثوراً لا ينتفع منها صحابها بشئ أصلاً . وهذا من أعظم الحسرات على العبد يوم القيامة : أن يرى سعيه ضائعاً . وقد سعد أهل السعي النافع بسعيهم . انتهى ملخصاً .


عدد المشاهدات *:
541254
عدد مرات التنزيل *:
103329
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 21 ماي 2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 01/03/2015

الكتب العلمية

روابط تنزيل : من أحب الله أبغض في الله ووالى في الله
 هذا رابط   لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
 هذا رابط  من أحب الله أبغض في الله ووالى في الله لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
الكتب العلمية


@designer
1