اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم
برنامج مراجعة القرآن الكريم
برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الأربعاء 18 محرم 1446 هجرية
??????????? ????????????? ????? ?? ?????? ??????? ?? ?????? ? ??????????? ????????? ? ??? ?????? ?????? ? ? ??? ??????? ?? ????? ? ???????? ?????? ? ???????? ????? ?? ????? ????? ? ?? ????? ?? ?????? ?????? ???? ????? ?????? ?? ?????? ?????? ???? ????? ?????

مواقع إسلامية

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

ما دام

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :


Safha Test

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين لكتاب رياض الصالحين للإمام النووي رحمهم الله تعالى
المجلد الثالث
ستر عورات المسلمين والنهي عن إشاعتها لغير ضرورة
باب ملاطفة اليتيم والبنات وسائر الضعفة والمساكين والمنكسرين ، والإحسان إليهم ، والشفقة عليهم ، والتواضع معهم ، وخفض الجناح لهم
9/268 ـ وعن عائشة رضي الله عنها قالت : دخلت على امرأة ومعها ابنتان لها تسأل ، فلم تجد عندي شيئاً غير تمرة واحدة ، فأعطيتها إياها فقسمتها بين ابنتيها ولم تأكل منها ، ثم قامت فخرجت ، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا ، فأخبرته فقال : (( من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن له ستراً من النار )) متفق عليه (66) .
شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين لكتاب رياض الصالحين للإمام النووي رحمهم الله تعالى
ذكر المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ عن عائشة رضي الله عنها قصة عجيبة غريبة ، قالت : دخلت عليّ امرأة ومعها ابنتان لها تسأل . وذلك لأنها فقيرة . قالت : فلم تجد عندي إلا تمرة واحدة ـ بيت من بيوت النبي عليه الصلاة والسلام لا يوجد فيه إلا تمرة واحدة ! ـ قالت : فأعطينها إياها فقسمتها بين ابنتيها نصفين ، وأعطت واحدة نصف التمرة ، وأعطت الأخرى نصف التمرة الآخر ، ولم تأكل منها شيئاً .
فدخل النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة فأخبرته لأنها قصة غريبة عجيبة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( من ابتلي بشيء من هذه البنات فأحسن إليهن كن له ستراً من النار )) وقوله صلى الله عليه وسلم : (( من ابتلي )) : ليس المراد به هنا بلوى الشر ، لكن المراد : من قدر له ، كما قال الله تعالى : ( وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ) [الأنبياء:35] يعني من قدر له ابنتان فأحسن إليهما كن له ستراً من النار يوم القيامة ، يعني أن الله تعالى يحجبه عن النار بإحسانه إلى البنات ؛ لأن البنت ضعيفة لا تستطيع التكسب ، والذي يكتسب هو الرجل ، قال الله تعالى : ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ) [النساء: 34] .
فالذي ينفق على العائلة ويكتسب هو الرجل ، أما المرأة فإنما شأنها في البيت ، تقيمه وتصلحه لزوجها وتؤدب أولادها ، وليست المرأة للوظائف والتكسب إلا عند الغرب الكفرة ومن على شاكلتهم ، ممن اغتر بهم فقلدهم وجعل المرأة مثل الرجل في الاكتساب وفي التجارة وفي المكاتب ، حتى صار الناس يختلطون بعضهم ببعض ، وكلما كانت المرأة أجمل ؛ كانت أحظى بالوظيفة الراقية عند الغرب ومن شابههم ومن شاكلهم !
ونحن ولله الحمد في بلادنا هذه ـ نسأل الله أن يديم علينا هذه النعمة ـ قد منعت الحكومة حسب ما قرأنا من كتاباتها أن يتوظف النساء لا في القطاع العام ولا في القطاع الخاص إلا فيما يتعلق بالنساء ونسأل الله أن يديم علينا هذه النعمة ؛ مثل مدارس البنات وشبهها . لكن نسأل الله الثبات ، وأن يزيدها من فضله ، وأن يمنعها مما عليه الأمم اليوم من هذا الاختلاط الضار .
ومما ورد في هذا الحديث من العبر :
أولاً : بيت من بيوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أشرف بيوته ، فيه أحب نسائه إليه ، لا يوجد به إلا تمرة واحدة ، ونحن الآن في بلدنا هذا يقدم للإنسان عند الأكل أربعة أصناف شتى ، فلماذا فتحن علينا الدنيا وأغلقت عليهم ؟ ! ألكوننا أحب إلى الله منهم ؟ ! لا والله ، هم أحب إلى الله منا ، ولكن فضل الله يؤتيه من يشاء ، ونحن ابتلينا بهذه النعم ، فصارت هذه النعم عند كثير من الناس اليوم سبباً للشر والفساد والأشر و البطر ، حتى فسقوا والعياذ بالله ، ويخشى علينا من عقوبة الله عز وجل بسبب أن كثيراً منا بطروا هذه النعم وكفروها ، وجعلوها عوناً على معاصي الله سبحانه وتعالى ـ نسأل الله السلامة ـ .
ثانياً : وفيه أيضاً ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم من الإيثار ، فإن عائشة ليس عندها إلا تمرة ومع ذلك آثرت بها هذه المسكينة ، ونحن الآن عندنا أموال كثيرة ويأتي السائل ونرده .
لكن بلاءنا في الحقيقة في رد السائل هو أن كثيراً من السائلين كاذبون ؛ يسأل وهو أغنى من المسؤول ، وكم من إنسان سأل ويسأل الناس ويلحف في المسألة فإذا مات وجدت عنده دراهم الفضة والذهب الأحمر والأوراق الكثيرة من النقود ! وهذا هو الذي يجعل الإنسان لا يتشجع على إعطاء كل سائل ، من أجل الكذب والخداع ، حيث يظهرون بمظهر العجزة وبمظهر المعتوهين والفقراء وهم كاذبون .
ثالثاً : وفي هذا الحديث أيضاً من العبر أن الصحابة رضي الله عنهم يوجد فيهم الفقير كما يوجد فيهم الغني ، قال الله تعالى : ( أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيّاً ) [الزخرف: 32] ، ولولا هذا التفاوت ما اتخذ بعضنا بعضاً سخرياً ، ولو كنا على حد سواء واحتاج الإنسان منا مثلاً لعمل ما كالبناء ، فجاء إلى الآخر فقال : أريدك أن تبني لي بيتاً ، فقال : لا أبني ، أنا مثلك ، أنا غني ، فإذا أردنا أن نصنع باباً ، قال الآخر : لا أصنع ، أنا غني مثلك ؛ فهذا التفاوت جعل الناس يخدم بعضهم بعضاً :
الناس للناس من بدو وحاضرة بعض لبعض وإن لم يشعروا خدم
حتى التاجر الغني صاحب المليارات يخدم الفقير . كيف ؟ ! يورد الأطعمة والأشربة والأكسية ومواد البناء وغيرها ، يجلبها للفقير فينتفع بها ، فكل الناس بعضهم يحتاج لبعض ، ويخدم بعضهم بعضاً ؛ ذلك حكمة من الله عز وجل .
رابعاً : وفي هذا الحديث أيضاً دليل على فضل من أحسن إلى البنات بالمال ، والكسوة ، وطيب الخاطر ، ومراعاة أنفسهن ؛ لأنهن عاجزات قاصرات .
خامساً : وفيه ما أشرنا إليه أولاً من أن الذي يكلف بالنفقة وينفق هم الرجال ، أما النساء فللبيوت ولمصالح البيوت ، وكذلك للمصالح التي لا يقوم بها إلا النساء كمدارس البنات .
أما أن يجعلن موظفات مع الرجال في مكتب واحد ، أو سكرتيرات كما يوجد في كثير من بلاد المسلمين ، فإن هذا لا شك خطأ عظيم ، وشر عظيم ، وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام : (( خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها ، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها )) (67) ؛ لأن أولها قريب من الرجال فصار شراً ، وآخرها بعيد عن الرجال فصار خيراً . فانظر كيف نُدب للمرأة أن تتأخر وتبتعد عن الإمام ، كل ذلك من أجل البعد عن الرجال ، نسأل الله أن يحمينا وإخواننا المسلمين من أسباب سخطه وعقابه .


(66) رواه البخاري ، كتاب الزكاة ، با اتقوا النار ولو بشق تمرة . . . ، رقم ( 1418 ) ومسلم ، كتاب البر والصلة ، باب فضل الإحسان إلى البنات ، رقم ( 2629 ) .
(67) رواه مسلم ، كتاب الصلاة ، باب تسوية الصفوف وإقامتها . . . ، رقم ( 440 ) .


عدد المشاهدات *:
497408
عدد مرات التنزيل *:
195583
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 21 ماي 2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2015

شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين لكتاب رياض الصالحين للإمام النووي رحمهم الله تعالى

روابط تنزيل : 9/268 ـ وعن عائشة رضي الله عنها قالت : دخلت على امرأة ومعها ابنتان لها تسأل ، فلم تجد عندي شيئاً غير تمرة واحدة ، فأعطيتها إياها فقسمتها بين ابنتيها ولم تأكل منها ، ثم قامت فخرجت ، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا ، فأخبرته فقال : (( من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن له ستراً من النار )) متفق عليه (66) .
 هذا رابط   لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا لتنزيل البرنامج / المادةاضغط هنا لتنزيل  9/268 ـ وعن عائشة رضي الله عنها قالت : دخلت على امرأة ومعها ابنتان لها تسأل ، فلم تجد عندي شيئاً غير تمرة واحدة ، فأعطيتها إياها فقسمتها بين ابنتيها ولم تأكل منها ، ثم قامت فخرجت ، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا ، فأخبرته فقال : (( من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن له ستراً من النار )) متفق عليه (66) .
اضغط هنا للطباعة طباعة
 هذا رابط  9/268 ـ وعن عائشة رضي الله عنها قالت : دخلت على امرأة ومعها ابنتان لها تسأل ، فلم تجد عندي شيئاً غير تمرة واحدة ، فأعطيتها إياها فقسمتها بين ابنتيها ولم تأكل منها ، ثم قامت فخرجت ، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا ، فأخبرته فقال : (( من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن له ستراً من النار )) متفق عليه (66) . لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
تبادل
10/269 ـ وعن عائشة رضي الله عنها قالت : جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها فأطعمتها ثلاث تمرات ، فأعطت كل واحدة منهما تمرة ورفعت إلى فيها تمرة لتأكلها ، فاستطعمتها ابنتاها ، فشقت التمرة التي كانت تريد أن تأكلها بينهما ، فأعجبني شأنها ، فذكرت الذي صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : (( إن الله قد أوجب لها بها الجنة ، أو أعتقها بها من النار )) رواه مسلم (68). 11/270 ـ وعن أبي شريح خويلد بن عمرو الخزاعي رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( اللهم إني أحرج حق الضعيفين : اليتيم والمرأة )) حديث حسن رواه النسائي بإسناد جيد (69) . ومعنى : (( أحرج )): ألحق الحرج ، وهو الإثم بمن ضيع حقهما ، وأحذر من ذلك تحذيراً بليغاً ، وأزجر عنه زجرا أكيداً . 12/271 ـ وعن مصعب بن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما قال : رأى سعد أن له فضلاً على من دونه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم )) رواه البخاري(70) هكذا مرسلاً ، فإن مصعب بن سعد تابعي ، ورواه الحافظ أبو بكر البرقاني في صحيحه متصلاً عن مصعب عن أبيه رضي الله عنه . 13/272 ـ وعن أبي الدرداء عويمر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( ابغوني الضعفاء ، فإنما تنصرون وترزقون بضعفائكم )) رواه أبو داود(71) بإسناد جيد .
الموضوع التالي
شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين لكتاب رياض الصالحين للإمام النووي رحمهم الله تعالى


@designer
1