اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم
برنامج مراجعة القرآن الكريم
برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم السبت 3 شوال 1447 هجرية
? ?? ?????? ?????? ???? ????? ?????????? ??????????? ????????? ????? ???????? ?? ?????? ?????? ???? ????? ?????? ??? ???????? ???? ??? ???? ????

مواقع إسلامية

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

أمرنا

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :

5 : 1509 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة رهط عينا سرية، وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهداة، بين عسفان ومكة، ذكروا لحي من هذيل يقال لهم: بنو لحيان، فنفروا لهم بقريب من مائة رجل رام فاقتصوا آثارهم، فلما أحس بهم عاصم وأصحابه، لجأوا إلى موضع، فأحاط بهم القوم، فقالوا: انزلوا، فأعطوا بأيديكم ولكم العهد والميثاق أن لا نقتل منكم أحدًا. فقال عاصم بن ثابت: أيها القوم، أما أنا فلا أنزل على ذمة كافر. اللهم أخبر عنا نبيك صلى الله عليه وسلم فرموهم بالنبل فقتلوا عاصمًا، ونزل إليهم ثلاثة نفر على العهد والميثاق، منهم خبيب، وزيد بن الدثنة ورجل آخر، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم، فربطوهم بها، قال الرجل الثالث: هذا أول الغدر والله لا أصحبكم إن لي بهؤلاء أسوة، يريد القتلى فجروه وعالجوه، فأبى أن يصحبهم، فقتلوه، وانطلقوا بخبيب، وزيد بن الدثنة، حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر، فابتاع بنو الحارث ابن عامر بن نوفل بن عبد مناف خبيبًا، وكان خبيب هو قتل الحارث يوم بدر، فلبث خبيب عندهم أسيراً حتى أجمعوا على قتله، فاستعار من بعض بنات الحارث موسى يستحد بها فأعارته، فدرج بني لها وهي غافلة حتى أتاه، فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده، ففزعت فزعة عرفها خبيب، فقال: أتخشين أن أقتله، ما كنت لأفعل ذلك، قالت: والله ما رأيت أسيراً خيراً من خبيب، فوالله لقد وجدته يوماً يأكل قطفاً من عنب في يده، وإنه لموثق بالحديد وما بمكة من ثمرة، وكانت تقول: إنه لرزق رزقه الله خبيباً، فلما خرجوا به من الحرم ليقتلوه في الحل، قال لهم خبيب: دعوني أصلي ركعتين، فتركوه، فركع ركعتين، فقال: والله لولا أن تحسبوا أن ما بي جزع لزدت: اللهم أحصهم عدداً، واقتلهم بدداً، ولا تبق منهم أحداً. وقال: فلست أبالي حين أقتل مسلماً ... على أي جنب كان لله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... يبارك على أوصال شلو ممزع وكان خبيب هو سن لكل مسلم صبراً الصلاة وأخبر - يعني النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه يوم أصيبوا خبرهم، وبعث ناس من قريش إلى عاصم بن ثابت حين حدثوا أنه قتل أن يؤتوا بشيء منه يعرف وكان قتل رجلاً من عظمائهم، فبعث الله لعاصم مثل الظلة من الدبر، فحمته من رسلهم فلم يقدروا أن يقطعوا منه شيئاً رواه البخاري. قوله: الهداة: موضع، والظلة: السحاب، والدبر: النحل. وقوله: اقتلهم بددا بكسر الباء وفتحها، فمن كسر، قال: هو جمع بدة بكسر الباء وهو النصيب، ومعناه اقتلهم حصصاً منقسمة لكل واحد منهم نصيب، ومن فتح، فقال: معناه: متفرقين في القتل واحدًا بعد واحد من التبديد. وفي الباب أحاديث كثيرة صحيحة سبقت في مواضعها من هذا الكتاب، منها حديث الغلام الذي كان يأتي الراهب والساحر، ومنها حديث جريج، وحديث أصحاب الغار الذين أطبقت عليهم الصخرة، وحديث الرجل الذي سمع صوتًا في السحاب يقول: اسق حديقة فلان، وغير ذلك والدلائل في الباب كثيرة مشورة، وبالله التوفيق.
10 : 1505 - وعن جابر بن سمرة، رضي الله عنهما. قال: شكا أهل الكوفة سعداً، يعني: ابن أبي وقاص - رضي الله عنه - إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فعزله واستعمل عليهم عمارًا، فشكوا حتى ذكروا أنه لا يحسن يصلي، فأرسل إليه فقال: يا أبا إسحاق، إن هؤلاء يزعمون أنك لا تحسن تصلي. فقال: أما أنا والله فإني كنت أصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أخرم عنها أصلي صلاة العشاء فأركد في الأوليين، وأخف في الأخريين، قال: ذلك الظن بك يا أبا إسحاق، وأرسل معه رجلاً - أو رجالاً - إلى الكوفة يسأل عنه أهل الكوفة، فلم يدع مسجداً إلا سأل عنه، ويثنون معروفًا، حتى دخل مسجداً لبني عبس، فقام رجل منهم، يقال له أسامة بن قتادة يكنى أبا سعدة، فقال: أما إذ نشدتنا فإن سعداً كان لا يسير بالسرية ولا يقسم بالسوية، ولا يعدل في القضية، قال سعد: أما والله لأدعون بثلاث: اللهم إن كان عبدك هذا كاذباً، قام رياء، وسمعة، فأطل عمره، وأطل فقره، وعرضه للفتن، وكان بعد ذلك إذا سئل يقول، شيخ كبير مفتون، أصابتني دعوة سعد. قال عبد الملك بن عمير الراوي عن جابر بن سمرة فأنا رأيته بعد قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر، وإنه ليتعرض للجواري في الطرق فيغمزهن متفق عليه.

Safha Test

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
المتون العلمية
الشيخ عبد الرحمن الحمين
تلاوة الحمين لحكاية الفأر والحمامة المطوقة، وهي مثالٌ لتعاونِ الإخوان
تلاوة الحمين لحكاية الفأر والحمامة المطوقة، وهي مثالٌ لتعاونِ الإخوان

يرجى منك أخي الكريم / أختي الكريمة استعمال زر التلاوة مرة أو مرتين عند كل مادة و جزاك الله خيرا+++

المتون العلمية
حكاية الفأر والحمامة المطوقة، وهي مثالٌ لتعاونِ الإخوان،>/a>




حَكَى أريبٌ عاقِلُ لِكُلِّ فَضلٍ ناقلُ -- عَن سِرب طَيرٍ سارِبٍ مِن الحمامِ الراعبي
بَكَّرَ يوماً سَحَرا وسَارَ حَتَّى اسحَرا -- في طَلَبِ المَعاشِ وهوَ رَبيطُ جاشِ
فابصروا على الثَرى حَبّا مُنَقّا مُنثَرا -- فاحمَدوا الصَباحا واستَيقَنوا النَّجاحا
واسرعوا إليهِ وأقبلوا عَليهِ -- حتّى إذا ما اصطفوا حِذاءَهُ أسَفّوا
فَصاحَ مِنهُم حازِم لِنُصحِهِم مُلازِم -- مَهلاً فَكَم مِن عَجَلة ادنَت لِحَيّ اجَلَه
تَمَهَّلوا لا تَقَعوا وانصِتوا لي واسمَعوا --
آليتُكُم بالرَّبِ ما نَثْرُ هذا الحَبِّ في هذه الفلاتِ الا لِخَطبٍ عاتي
إنّي أرى حِبالاً قد ضُمِّنت وَبالا -- وهذهِ الشِباكُ في ضِمنِها هَلاكُ
فَكابِدوا المَجاعَةَ وأنتَظِروني ساعة -- حتى أرى و أختبر والفَوزُ حَظُّ المُصطَبِر
فأعرَضوا عَن قَولِه واستَضحَكوا مِن حَولِه -- قالوا وقد غَطَىّ القَدْرُ للسَّمْعَ مِنهُم والبَصَر
لَيسَ على الحَقِّ مِرا، حَبٌّ مُعَدٌّ لِلقِرا -- أُلقيّ في التُرابِ للأجرِ والثَوابِ
ما فيهِ مِن مَحذورِ لِجائعٍ مَضرورِ-- اغدوا على الغداء فَالجوعُ شَرُّ داءِ
فَسَقَطوا جَميعا لِلَقطِهِ سَريعا -- وما دَروا أن الرَدى أكمَنَ في ذاكَ الغدا
فوَقَعوا في الشَبَكَة وأيقَنوا بِالهَلَكَة -- ونَدموا وما النَّدَم مُجدٍ وقَد زَلَّ القَدَم
فأخذوا في الخَبطِ لِحَلِّ ذاكَ الرَبطِ -- فالتَوت الشِباكُ والتفَّتِ الأشراكُ
والفِكرُ في الفِكاكِ مِن وَرطَةِ الهلاكِ -- أولى مِن المَلامِ وكَثرَةِ الكَلامِ
وما يُفيدُ اللاحي في القَدَرِ المُتاحِ -- فاحتَل على الخَلاصِ كَحيلَةٍ للعَاصِ
فقَالَ ذاك الحازمُ طَوع النَّصيحِ لازمُ فأن أطعتُم نُصحي -- ظَفِرتُم بالنُّجحِ
وإنْ عَصَيتُم أمري خاطَرتُم بالعُمرِ
فقال كُلٌّ هات فكركَ في النَجاةِ جَميعُنا مُطيعُ -- وكُلّنا سَميعوا
ولَيسَ كُلّ وقت يزولُ عقل الثبت
فقال لا ترتبكوا فتستمر الشبك -- واتفقوا في الهمّة لهذه الملمة
حتى تطيروا بالشرك وتأمنوا من الدرك -- ثم الخلاص بعد لكم علي وعد
فقبلوا مقاله وامتثلوا ما قاله -- واجتمعوا في الحركة وأرتفعوا بالشبكة
فقال سيروا عجلا سيراً يفوت الأجلا -- ولا تملوا فالملل يعوقُ فالخطب جلل
فأمّهم وراحوا كأنهم رياح -- وأقبل الحبال في مشيه يختال
يحسب أن البركة قد وقعت في الشبكة -- فأبصر الحماما قد حلقت اماما
وقلّت الحبالة أاوقعت خياله -- فعض غيضاً كفه على ذهاب الكفه
فراح يعدو خلفها يرجو اللحاق سفها -- حتى إذا ما يئسا عادَ وهو مبتئسا
وأقبل الحمام كأنه غمام -- على فلاة قفر من الأنام صفر
فقالت الحمامة بشراكم السلامة -- هذا مقام الأمن من كل خوف يعني
فان أردتم فقعوا لا يعتريكم فزع -- فهذه المومات لنا بها النجات
ولي بها خليل إحسانه جزيل
ينعم بالفكاك من ربقة الشباك -- فلجأوا إليها ووقعوا عليها
فنادت الحمامة أقبل أبا أمامة -- فأقبلت فويرة كأنها نويرة
تقول من ينادي أبي بهذا الوادي -- قال لها المطوق أنا الخليل الشيق
قولي له فليخرج وآذنيه بالمجي -- فرجعت وأقبلا فار يهد الجبلا
فأبصر المطوقا فضمه واعتنقا -- وقال أهلا بالفتى ومرحبا بمن أتى
قدمت خير مقدم على الصديق الأقدمي -- فادخل بيمن داري وشرفن مقداري
وإنزل برحب ودعة وجفنة مدعدعة -- فقال كيف أنعم ام كيف يهني المطعم
وأسرتي في الأسر يشكون كل عسر -- فقال مرني ائتمر عداك نحس مستمر
قال اقرض الحباله قرضا بلا ملالة -- وحل قيد أسرهم وفكهم من أسرهم
قال أمرت طائعا وخادما مطاوعا -- فقرض الشباكا وقطع الاشراكا
وخلص الحماما وقد رأى الحماما -- فأعلنوا بحمده واعترفوا بمجده
فقال قروا عينا ولا شكوتم أينا -- وقدم الحبوبا للأكل والمشروبا
وقام بالضيافة بالبشر واللطافة -- أضافهم ثلاثا من بعد ما أغاثا
فقال ذاك الخل الخير لا يمل -- فقت أبا أمامه جودا على إبن مامة
وجيت بالصداقة بالصدق فوق الطاقة -- البستنا نطاقا وزدتنا اطواقا
من فعلك الجميل وفصلك الجزيل -- مثلك من يدخر لريب دهر يحذر
وترتجيه الصحب إن عز يوم خطب -- فاذن بالإنصراف لنا بلا تجافي
دام لك الإنعام ما غرد الحمام -- ودمت مشكور النعم مارن شاد بنغم
فقال ذاك الفأر جفا الصديق عار -- ولست أرضى بعدكم لا ذقت يوماً فقدكم
ولا أرى خلافكم إن رمتم انصرافكم -- عمتكم السلامة في الظعن والإقامة
فودعوا وانصرفوا والدمع منهم يذرف -- فأعجب لهذا المثل المغرب المؤثل
أوردته ليحتذى إذا عرى الخل اذى.


كتاب كليلة و دمنة

عدد المشاهدات *:
266693
عدد مرات التنزيل *:
95936
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 21 ماي 2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 06/09/2016

المتون العلمية

روابط تنزيل : تلاوة الحمين لحكاية الفأر والحمامة المطوقة، وهي مثالٌ لتعاونِ الإخوان
 هذا رابط  المادة لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
انسخ ترميز المادة  تلاوة الحمين لحكاية الفأر والحمامة المطوقة، وهي مثالٌ لتعاونِ الإخوان : swf امتداد
اضغط هنا للطباعة طباعة
 هذا رابط  تلاوة الحمين لحكاية الفأر والحمامة المطوقة، وهي مثالٌ لتعاونِ الإخوان لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
المتون العلمية


جدول التقويم الهجري / الميلادي @designer
1