اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الأربعاء 5 صفر 1442 هجرية

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

العلم

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
الجزء الثاني
الفتن
باب منه و كيف التثبت في الفتنة و الاعتزال عنها و في ذهاب الصالحين
باب منه و كيف التثبت في الفتنة و الاعتزال عنها و في ذهاب الصالحين
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
ابن ماجه عن عديسة بنت أعبان قالت : لما جاء علي بن أبي طالب ها هنا بالبصرة دخل على أبي ، فقال يا أبا مسلم : ألا تعينني على هؤلاء القوم ؟ قال : بلى فدعى جاريته فقال يا جارية : أخرجي سيفي . قالت فأخرجته فسل منه قدر شبر ، فإذا هو خشب ، فقال : إن خليلي و ابن عمك صلى الله عليه و سلم عهد إلي إذا كانت فتنة بين المسلمين فاتخذ سيفاً من خشب ، فإن شئت خرجت معك . قال : لا حاجة لي فيك و لا في سيفك .
و عن زيد بن شرحبيل عن أبي موسى الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظالم يصبح الرجل فيها مؤمناً و يمسي كافراً و يصبح كافراً و يمسي مؤمناً ، و القاعد فيها خير من القائم ، و القائم فيها خير من الماشي ، و الماشي فيها خير من الساعي ، فكسروا قسيكم و قطعوا أوتاركم و اضربوا بسيوفكم الحجارة ، فإن دخل على أحد منكم فليكن كخير بني آدم أخرجه أبو داود أيضاً .
و خرج من حديث سعد بن أبي وقاص قلت يا رسول الله : إن دخل على بيتي و بسط يده إلي ليقتلني قال : فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم كن كخير ابني آدم و تلا هذه الآية لئن بسطت إلي يدك لتقتلني و
ابن ماجه ، عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال كيف بكم و بزمان يوشك أن يأتي فيغربل الناس فيه غربلة يبقى حثالة من الناس قد مزجت عهودهم ، و خفت أمانتهم ، و اختلفوا فكانوا هكذا و هكذا و شبك بين أصابعه ، قالوا : كيف بنا يا رسول الله ؟ إذا كان ذلك الزمان ؟ قال : تأخذون بما تعرفون ، و تدعون بما تنكرون ، و تقلبون على خاصتكم و تذرون أمر عامتكم أخرجه أبو داود أيضاً .
و خرجه أبو نعيم الحافظ بإسناده عن محمد بن كعب القرظي أن الحسن بن أبي الحسن حدثه أنه سمع شريحاً و هو قاضي عمر بن الخطاب يقول : قال عمر بن الخطاب ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ستغربلون حتى تصيروا في حثالة من الناس قد مزجت عهودهم ، و خربت أماناتهم ، فقال قائل : كيف بنا يا رسول الله ؟ قال تعلمون بما تعرفون ، و تتركون ما تنكرون ، و تقولون : أحد أحد أنصرنا على من ظلمنا و اكفنا من بغانا غريب من حديث محمد بن كعب و الحسن و شريح ما علمت له وجهاً غير هذا .
النسائي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا رأيت الناس مزجت عهودهم ، و خفت أماناتهم ، و كانوا هكذا و هكذا و شبك بين أصابعه فقمت إليه فقلت له : كيف أصنع عند ذلك يا رسول الله جعلني الله فداك ؟ قال : الزم بيتك و أملك عليك لسانك و خذ ما تعرف ودع ما تنكر و عليك بأمر خاصة نفسك ودع عنك أمر العامة خرجه أبو داود أيضاً .
الترمذي عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إنكم في زمان من ترك منكم عشر ما أمر به و هلك و يأتي على الناس زمان من عمل منهم بعشر ما أمر به نجا قال هذا حديث غريب . و في الباب عن أبي ذر رضي الله عنه .
فصل
قوله : و يوشك . معناه يقرب ، و قوله : فيغربل الناس فيها غربلة . عبارة عن موت الأخيار و بقاء الأشرار كما يبقى الغربال من حثالة ما يغربله ، و الحثالة ما يغربله ، و الحثالة : ما يسقط من قشر الشعير و الأرز و التمر و كل ذي قشر إذا بقي ، و حثالة الدهن تفله و كأنه الرديء من كل شيء ، و يقال : حثالة و حفالة بالثاء و الفاء معاً .
كما روى ابن ماجه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لتنتقون كما ينتقي التمر من أغفاله و ليذهبن خياركم و ليبقين شراركم فموتوا إن استطعتم .
و خرج البخاري عن مرداس الأسلمي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يذهب الصالحون الأول فالأول و يبقى حفالة كحفالة الشعير و التمر لا يباليهم الله بالة و في رواية لا يعبأ الله بهم يقال ما أباليه بالة و بال و بلى مقصور و مكسور الأول مصدر و قيل اسم أي ما كثرت به و البال الاكتراث و الاهتمام بالشيء ، و الصالحون هم الذين أطاعوا الله و رسوله و عملوا بما أمرهم به و انتهوا عما نهاهم عنه .
قال أبو الخطاب بن دحية و مرداس ، و هذا هو مرداس بن مالك الأسلمي من أسلم بفتح اللام سكن الكوفة ، و هو معدود في أهلها و لم يحفظ له من طريق صحيح سوى هذا الحديث .
قال المؤلف رحمه الله : انفرد به البخاري رحمه الله . روى عن قيس بن أبي حازم في الرقاق و مزجت معناه اختلطت و اختلفت و المزج الاختلاط و الاختلاف .



عدد المشاهدات *:
711
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 29/12/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 29/12/2013

التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله

روابط تنزيل : باب منه و كيف التثبت في الفتنة و الاعتزال عنها و في ذهاب الصالحين
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  باب منه و كيف التثبت في الفتنة و الاعتزال عنها و في ذهاب الصالحين لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله