اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم
برنامج مراجعة القرآن الكريم
برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم السبت 15 شعبان 1445 هجرية
????? ???????????????? ??? ???????? ???? ??? ???? ????? ?????? ???????? ?? ?????? ?????? ???? ????? ?????????? ??????

مواقع إسلامية

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

أمرنا

لحظة من فضلك

الإخلاص سر الفلاح

الدال على الخير كفاعله

الجديد في المنتدى :



المضاف الغذائي

- E411 : يطلق على
حكمه : حلال

خطبة الجمعة :

- الموضوع : القول السديد في صلاة جمعتين في مسجد واحد
- التعليق : الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و اله و صحبه اما بعد : ما حكم اقامة جمعتين في مسجد واحد بسبب ضيق المكان و كثرة المصلين؟ هذا سؤال تم توجيهه من المسلمين القاطنين في بلاد الغرب إلى مجموعة من العلماء وكان الجواب بعضهم بالمنع و بعضهم الآخر بالجواز ، شاءنهم في ذلك الاختلاف الذي اراده الله في الناس كما قال تعالى و لا يزالون مختلفين الا من رحم ربك و لذلك خلقهم . للجواب على هذه المسألة لابد من النظر في سيرة الرسول صلى الله عليه و سلم و سنته و البحث في اقواله و افعاله و تقريره هل في ذلكم ما يؤيد المنع او الاباحة و قد تقرر عند علماءنا قولهم ان الأصل في الاشياء الاباحة الا ما ورد فيه نص إذن فكل شيء مباح الا ما جاء الدليل من الكتاب و السنة بتحريمه فمثلا كل الأطعمة و الاشربة حلال الا ما ورد فيها اية او حديث تحرم ذلك كالميتة و الخمر ... و كذلك قد تقرر عند علماءنا انه لا اجتهاد في ما ورد فيه نص فاذا جاء النص الصريح من الكتاب و السنة في مساءلة من المسائل فينبغي الاخذ بما افاده النص و ترك البحث و الاجتهاد فمثلا ماء البحر ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال هو الطهور ماؤه الحل ميتهه فنكتفي بقول الرسول صلى الله عليه و سلم في جواز الوضوء و الاغتسال بماء البحر . و من القواعد كذلك و هذه اهمها في هذا المجال قول الفقهاء : العبادات توقيفية فجميع العبادات التي أمر الله و بينها رسوله الله صلى الله عليه و سلم توقيفية بمعنى انه لا يجوز لك ان تتعدى فيها ما بينه رسول الله صلى الله عليه و سلم كما قال عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال : توضاء رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاثا ثلاثا ثم قال فمن زاد على هذا فقد اساء و ظلم فمن زاد في غسل وجهه متعمدا خمس مرات مثلا فقد اساء و لم يحسن وضوءه و ظلم نفسه بما ابتدعه في دين الله فان رسول الله صلى الله عليه و سلم تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك. إذن الذي ينبغي أن تعلم اخي الكريم ان صلاة الجمعة من صلاة الجماعة و صلاة الجماعة انما يراد منها الاجتماع لا الافتراق فالمؤمن يجمع و المنافق يفرق ألم ترى الى قول الله تعالى : و الذين اتخذوا مسجدا ضرارا و تفريقا بين المؤمنين و ارصادا لمن حارب الله و من قبل و ليحلفن ان اردنا الا الحسنى و الله يشهد انهم لكاذبون ولهذا اضرم النبي صلى الله عليه و سلم النار في مسجد عبد الله بن ابي بن سلول راس المنافقين و احرقه لأنه رغم تبريراته التي قدم فيها نواياه الحسنة حسب زعمه الا ان الله تعالى ابطل كيده ففضحه في الفاضحة أي سورة التوبة و لهذا السبب كان العلماء يفتون ببناء المساجد حسب احتياجات اهل البلدة ليجتمع الناس فيها و لا يتفرقون و قد حصل ذلك بعد النبي صلى الله عليه و سلم في عمل الصحابة رضي الله عنهم لما كانوا يقومون في رمضان فرادى و جماعات في اماكن مختلفة فجمعهم عمر رضي الله عنه على امام واحد كما فعل امامنا من قبل عليه الصلاة السلام فعبد الله بن سباء و عبد الله بن ابي يفرقان الجماعة و يبتغون الفتنة بينما عمر جمع المسلمين و سعى في الفتهم رضي الله عنه هذا من ناحية الأصل و من الاصول الأخرى ان الله عاب على الصحابة الذين تركوا النبي صلى الله عليه و سلم قائما يخطب و ذهبوا ينظرون الى تجارة البحرين و انزل الله في ذلك اواخر سورة الجمعة . و قد أمر الله بالسعي إليها و ترك جميع الاشغال . و السعي يراد به التبكير الى الجمعة من خلال غسل يوم الجمعة الذي قال عليه الصلاة و السلام انه واجب على كل محتلم و من خلال الذهاب إليها ماشيا لا راكبا و ان يايتها ينتظر الامام فالمصلي هو الذي يتقدم و يبكر من اجل ان يصلي الجمعة إذا حان وقتها لا كما يامر البعض بتقديم وقت الصلاة عن وقتها فتصلى قبل الوقت مخالفين قول الله تعالى ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا و المعلوم من سيرة الرسول و الراشدين و السلف من هذه الامة. ثم أول سؤال ينبغي طرحه في العبادات التي بينها النبي صلى الله عليه و سلم اتم بيانا : هل فعل هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم و هل فعل هذا اصحابه الكرام و ذلك لأن النبي صلى الله عليه و سلم قال : لتاخذوا عني مناسككم و في أمر الصلاة قال : صلوا كما رايتموني أصلي و قد تبين لنا ان هذا العمل مخالف لما كان عليه الرسول صلى الله عليه و سلم و كل عمل خالف الهدي النبوي كان محدثا و كل محدث بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة تاخذ صاحبها فتلقيه في نار جهنم و قد قال النبي صلى الله عليه و سلم من عمل عملا ليس عليه امرنا هذا فهو رد و هذا الحديث صريح في رد كل عمل تعبدي يخالف المنهج النبوي و قد يحتج المحتج بضيق المكان فيقول باقامة جمعتين في مسجد واحد فنقول هل تضمن او هل احصيت مسبقا من سياتي هل تعلم عدد المصلين فقدرت لهم صلاة جمعتين و إذا لم تكفي جمعتين عدد هولاء فهل تجعلها ثلاث ، اربع و تزيد حتى يصلي الجميع فاذا لم تضمن ان تكفي الجمعتين المصلين فما فائدة فعلك سوى انك فتحت على الناس باب بدعة و قد قال النبي صلى. الله عليه و سلم : ما احدث قوم بدعة الا و ترك مثلها من السنة فتمسك بسنة خير من احداث بدعة ان هذا باب يفتحه بعض الناس لهدم الدين و انما تقرر عند علماءنا حكم سد الذرايع او ما قالوا عنه أيضا كل ما ادى الى الحرام فهو حرام فاذا كان هذا الطريق سيجعل من بعض الناس من يقول بثلاث او اربع جمع فنحن نمنعهم بالاصل الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم و اصحابه لما قال : عليكم بسنتي و سنتي الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ و اياكم و محدثاث الامور فان كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار فاذا كان المكان ضيقا فالحل ليس في تفريق المسلمين انما الحل هو ان يبحث المسلمون في توسعة المسجد و هذا المسجد النبوي و المسجد الحرام الذي لا يزال المسلمون على مر العصور يوسعون فيهما فهذا هو السبيل. لابد من حلول لجمع المسلمين كما أمر الله في غير ما اية كما في قول الله تعالى : و لا تكونوا من الذين فرقوا دينهم و كانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون و كما قال تعالى : و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا . ثم يستدل هولاء باب التيسير على الناس فالتيسير في نصوص الكتاب و السنة ليس في راي الاشخاص فمن التيسير في نصوص الكتاب قول الله تعالى في الصيام فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر بمعنى انه يجوز للمسافر ان يفطر في السفر كما قال النبي صلى الله عليه و سلم ليس من البر الصيام في السفر فهذا من امثلة التيسير في الاسلام الذي هو دين الله في الارض و السماء الذي جعله سبحانه و تعالى ميسرا لمن شاء من عباده كما قال النبي صلى الله عليه و سلم اعملوا فكل ميسر لما خلق له و لقوله صلى الله عليه و سلم ان الدين يسر و لن يشاد الدين احد الا غلبه و لقوله صلى الله عليه و سلم ان الدين متين فاوغلوا فيه برفق فالتيسير في أمر الله و نهيه و التعسير في الاجتهادات الباطلة التي تخالف السنة ، فالاجتهاد الباطل ان ترى رأيا لم يره النبي صلى الله عليه و سلم فتظن انك اصوب رأيا و هذا هو الضلال المبين فأنت لم يكلفك الله فوق طاقتك و قد رفع عنك الحرج كما قال تعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها فأنت مامور بما تستطيع أما ما لا تقدر عليه فقد غفره الله و اعفاك منه فاذا استطعت أن تصلي قائما فصله و ان لم تستطع فقاعدا فان لم تستطع فعلى جنب و هكذا في كل أمر فانت لا يجوز ان تسرق لتعطي الفقير لانه ليس لديك مال انما تقول له حسنا و تعف عن الحرام. ثم فتح هذا الباب يدعو الناس الى عدم تعظيم أمر الجمعة و التهاون بها كما راينا من بعضهم عندما تلتقي به في قارعة الطريق فتساله هل صليت الجمعة فيقول. بكل افتخار ساصلي في الثانية لأن الناس قليلون و هكذا يستطيع أن يمد رجليه و ينبسط بل ينبغي تعظيم هذا اليوم كما قال تعالى و من يعظم شعاير الله فانها من تقوى القلوب . و من افات هذه البدعة اننا راينا في الصيف من يقدم صلاة الجمعة عن و قتها فبدل ان تصلي في وقتها مثلا في الواحدة و اربعون دقيقة فانه كان يؤذن لها قبل الوقت من عشرة الى خمسة عشرة دقيقة حتى يتسنى له ان يصلي بالفوج الاؤل و ياتي الأمام الآخر فيصلي بالفوج الاخر فلا يتاخرون عن الوقت الذي أرادوا و الذي يخالف الوقت الطبيعي للجمعة . هناك أمور أخرى تقال في هذا لكن هذا يكفي و من لم يجعل الله نورا فما له من نور و قد انزل الله سورة سماها سورة الجمعة فهي اسم معرفة مفرد لا اسم جمع اي نكرة هذه الجمعة بين الرسول صلى الله عليه و سلم لنا عظيم امرها حيث هدانا الله إليها و أضل غيرنا فلا ينبغي علينا ان نضل عنها بعد أن هدانا الله إليها
- المعرف : الحبر الترجمان
المدرسة العلمية للمحجة البيضاء

المدرسة العلمية :

تفسير القرآن الكريم :

قال الله تعالى :
وإذا طَلَّقتم النساء فقاربن انتهاء عدتهن, فراجعوهن, ونيتكم القيام بحقوقهن على الوجه المستحسن شرعًا وعرفًا, أو اتركوهن حتى تنقضي عدتهن. واحذروا أن تكون مراجعتهن بقصد الإضرار بهن لأجل الاعتداء على حقوقهن. ومن يفعل ذلك فقد (...)
تفسير الجلالينتفسير الميسر

مصطلحات علمية :

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


نعتذر عن الخلل الفني الذي تصادفونه في بعض الأحيان ، يرجى إعادة تحديث الصفحة كلما حدث الخلل رقم 500



فصل  هَدْيه فى علاج الحُمَّى

فصل هَدْيه فى علاج الحُمَّى


الكتب العلمية
ثبت فى ((الصحيحين)): عن نافع، عن ابن عمرَ، أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ((إنَّمَا الحُمَّى أو شِدَّةُ الحُمَّى مِنْ فَيحِ جَهنمَ، فَأبْرِدُوُهَا بِالْمَاءِ)). وقد أشكل هذا الحديثُ على كثير من جهلة الأطباء، ورأوه منافياً لدواء الحُمَّى وعلاجِها، ونحن نُبيِّنُ بحَوْل الله وقوته وجهَه وفقهه فنقول: خطابُ النبى صلى الله عليه وسلم نوعان: عامٌ لأهل الأرض، وخاصٌ ببعضهم، فالأول: كعامة خطابه، والثانى: كقوله: ((لاَ تَسْتَقْبلُوا القِبلَةَ بغائطٍ ولاَ بَولٍ، ولاَ تَسْتَدْبِروهَا، ولكنْ شرِّقوا، أوْ غَرِّبُوا)). فهذا ليس بخطاب لأهل المشرق والمغرب ولا العراق، ولكن لأهل المدينة وما على سَمْتِها، كالشام وغيرها. وكذلك قوله: ((مَا بينَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ قبلَةٌ)). وإذا عُرف هذا، فخطابُه فى هذا الحديث خاصٌ بأهل الحجاز، وما والاهم، إذ كان أكثرُ الحُمَّياتِ التى تَعرض لهم من نوع الحُمَّى اليومية العَرَضية الحادثةِ عن شدة حرارة الشمس، وهذه ينفعُها الماء البارد شُرباً واغتسالاً، فإن الحُمَّى حرارةٌ غريبة تشتعل فى القلب، وتنبثُّ منه بتوسط الروح والدم فى الشرايين والعروق إلى جميع البدن، فتشتعل فيه اشتعالاً يضر بالأفعال الطبيعية. وهى تنقسم إلى قسمين: عَرَضية: وهى الحادثةُ إما عن الورم، أو الحركة، أو إصابةِ حرارة الشمس، أو القَيْظ الشديد... ونحو ذلك. ومرضية: وهى ثلاثةُ أنواع، وهى لا تكون إلا فى مادة أُولى، ثم منها يسخن جميع البدن. فإن كان مبدأ تعلقها بالروح سميت حُمَّى يوم، لأنها فى الغالب تزول فى يوم، ونهايتُها ثلاثة أيام، وإن كان مبدأُ تعلقها بالأخلاط سميت عفنية، وهى أربعة أصناف: صفراوية، وسوداوية، وبلغمية، ودموية. وإن كان مبدأ تعلقها بالأعضاء الصلبة الأصلية، سميت حُمَّى دِق، وتحت هذه الأنواع أصنافٌ كثيرة. وقد ينتفع البدن بالحُمَّى انتفاعاً عظيماً لا يبلغه الدواء، وكثيراً ما يكون حُمَّى يوم وحُمَّى العفن سبباً لإنضاج موادَّ غليظة لم تكن تنضِجُ بدونها، وسبباً لتفتح سُدَدٍ لم يكن تصل إليها الأدوية المفتحة. وأما الرَّمدُ الحديثُ والمتقادمُ، فإنها تُبرئ أكثَر أنواعه بُرءًا عجيباً سريعاً، وتنفع من الفالج، واللَّقْوَة، والتشنج الامتلائى، وكثيراً من الأمراض الحادثة عن الفضول الغليظة. وقال لى بعض فضلاء الأطباء: إنَّ كثيراً من الأمراض نستبشر فيها بالحُمَّى، كما يستبشر المريض بالعافية، فتكون الحُمَّى فيه أنفَع من شرب الدواء بكثير، فإنها تُنضج من الأخلاط والمواد الفاسدة ما يضُرُّ بالبدن، فإذا أنضجتها صادفها الدواء متهيئةً للخروج بنضاجها، فأخرجها، فكانت سبباً للشفاء. وإذا عُرِفَ هذا، فيجوز أن يكون مرادُ الحديثِ من أقسام الحُمَّيات العرضية، فإنها تسكن على المكان بالانغماس فى الماء البارد، وسقى الماء البارد المثلوج، ولا يحتاج صاحبها مع ذلك إلى علاج آخر، فإنها مجردُ كيفية حارة متعلقة بالرَّوح، فيكفى فى زوالها مجردُ وصول كيفية باردة تُسكنها، وتُخمد لهبها من غير حاجة إلى استفراغ مادة، أو انتظار نضج. ويجوز أن يُراد به جميعُ أنواع الحُمَّيات، وقد اعترف فاضل الأطباء ((جالينوس)): بأنَّ الماء البارد ينفع فيها، قال فى المقالة العاشرة من كتاب ((حيلة البرء)): ((ولو أنَّ رجلاً شاباً حسنَ اللَّحم، خِصَب البدن فى وقت القَيْظ، وفى وقت منتهى الحُمَّى، وليس فى أحشائه ورم، استحمَّ بماءٍ بارد، أو سبح فيه، لانتفع بذلك)). وقال: ((ونحن نأمر بذلك بلا توقف)). وقال الرازىُّ فى كتابه الكبير: (( إذا كانت القوة قوية، والحُمَّى حادة جداً، والنضجُ بَيِّنٌ ولا وَرَمَ فى الجوف، ولا فَتْقَ، ينفع الماء البارد شرباً، وإن كان العليل خِصَب البدن والزمان حارٌ، وكان معتاداً لاستعمال الماء البارد من خارج، فليؤذَنْ فيه)). وقوله: ((الحُمَّى مِن فَيْحِ جهنَم))، هو شدة لهبها، وانتشارُها، ونظيرُه قوله: ((شِدَّةُ الحرِّ مِن فَيْحِ جَهنمَ))، وفيه وجهان. أحدهما: أنَّ ذلك أَنموذَجٌ ورقيقةٌ اشتُقَتْ من جهنم ليستدلَّ بها العبادُ عليها، ويعتبروا بها، ثم إنَّ الله سبحانه قدَّر ظهورها بأسبابٍ تقتضيها، كما أنَّ الروحَ والفرح والسرور واللَّذة من نعيم الجنَّة أظهرها الله فى هذه الدار عِبرةً ودلالةً، وقدَّر ظهورَها بأسباب توجبها. والثانى: أن يكون المراد التشبيه، فشَبَّه شدة الحُمَّى ولهبها بفَيْح جهنم وشبَّه شدة الحر به أيضاً تنبيهاً للنفوس على شدة عذاب النار، وأنَّ هذه الحرارة العظيمة مشبهةٌ بفَيْحها، وهو ما يصيب مَن قَرُب منها من حَرِّها. وقوله: ((فَابْرِدُوُها))، رُوى بوجهين: بقطع الهمزة وفتحها، رُباعىّ: من ((أبْرَدَ الشىءَ)): إذا صَيَّرَه بارداً، مثل ((أَسْخَنَه)): إذا صيَّره سخناً. والثانى: بهمزة الوصل مضمومةً من ((بَرَدَ الشىءَ يَبْرُدُه))، وهو أفصحُ لغةً واستعمالاً، والرباعى لغةٌ رديئة عندهم، قال:إذا وَجدْتُ لَهِيبَ الْحُبِّ فى كَبِدِى أقْبَلْتُ نَحْوَ سِقَاءِ القَــــوْمِ أَبْتَرِدُهَبْنِى بَرَدْتُ بِبَرْدِ الْمَـاءِ ظَاهِرَهُ فَمَنْ لِنَارٍ عَلَى الأحْشَــــاءِ تَتَّقِدُ ؟ وقوله: ((بالماء)) فيه قولان، أحدهما: أنه كل ماء، وهو الصحيح. والثانى: أنه ماء زمزمَ، واحتج أصحابُ هذا القول بما رواه البخارىُّ فى ((صحيحه))، عن أبى جَمْرَةَ نَصْرِ بن عمرانَ الضُّبَعىِّ قال: كُنْتُ أُجَالِسُ ابن عباسٍ بمكةَ، فأخَذَتْنى الْحُمَّى فقال: أبردها عنك بماءِ زمزمَ، فإنَّ (...)

الكتب العلمية
المجلد الرابع
زاد المعاد في هدي خير العباد
الطب النبوي
الكتب العلمية


المحجة البيضاء :

المحجة البيضاء

آخر المواد اطلاعا :

المواد الأكثر استماعا :

المواد الأكثر تنزيلا :

رابط المحجة البيضاء

التبادل الإعلاني

تبادل إعلاني مع المحجة البيضاء

صفحة التصويت



@designer
1