تسجيل
البريد الإلكتروني
الرقم السري
بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ;   آخر المواضيع :   الوباء و الطاعون * * *  ترجمة الشيخ عبدالعزيز المرشد * * *  ترجمة الشيخ عبدالعزيز بن صالح المرشد * * *  ترجمة الشيخ عبدالعزيز المرشد تأليف عمر بن عبدالمحسن آل الشيخ * * *  الوباء و الطاعون * * *  الوباء و الطاعون * * *  الوباء و الطاعون * * *  الوباء و الطاعون * * *  الوباء و الطاعون * * *  الوباء و الطاعون * * *
الشريعة الإسلامية
العقائد و الفرق
الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم المشاركة :
20
إسم الموضوع :
الأدلة العقلية و النقلية في إثبات وجود الله سبحانه و تعالى
التاريخ : 17/11/2012
الساعة : 17:24
أ.عبد العزيز

الحبر الترجمان الحبر الترجمان

أخر تواجد :

10:09 -- 21/11/2020


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

84

المشاركات

388

عدد النقاط :

18895

المستوى :
  • السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    إن جميع ما في الكون يدل على وجود الله الخالق جل جلاله كما تبين من الكلمة البسيطة التي قررها ذاك الأعرابي

    و لا بأس أن نقارن بين صنعة الله و صنعة المخلوق  مع بعض الأيات البينات من كتاب الله تعالى.

    قال الله تعالى :

    الأية 88 وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ

     قال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى :

    وقوله : ( صنع الله الذي أتقن كل شيء ) أي : يفعل ذلك بقدرته العظيمة الذي قد أتقن كل ما خلق ، وأودع فيه من الحكمة ما أودع ، ( إنه خبير بما تفعلون ) أي : هو عليم بما يفعل عباده من خير وشر فيجازيهم عليه .إ.هـ

    و حتى نؤكد هذا المعنى نستدل بقول الله تعالى في سورة الملك

    قال الله تعالى :

      الأية 3 الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ

     الأية 4 ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِأً وَهُوَ حَسِيرٌ

    قال الحافظ ابن كثير :

     

    وقوله : ( ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت ) أي : بل هو مصطحب مستو ، ليس فيه اختلاف ، ولا تنافر ، ولا مخالفة ، ولا نقص ، ولا عيب ، ولا خلل ; ولهذا قال : ( فارجع البصر هل ترى من فطور ) أي : انظر إلى السماء فتأملها ، هل ترى فيها عيبا ، أو نقصا ، أو خللا ; أو فطورا ؟ .

    قال ابن عباس ، ومجاهد ، والضحاك ، والثوري ، وغيرهم في قوله : ( فارجع البصر هل ترى من فطور ) أي : شقوق .

    وقال السدي : ( هل ترى من فطور ) أي : من خروق . وقال ابن عباس في رواية : ( من فطور ) أي : من وهي ، وقال قتادة : ( هل ترى من فطور ) أي : هل ترى خللا يا ابن آدم ؟ .

    وقوله : ( ثم ارجع البصر كرتين ) قال : مرتين . ( ينقلب إليك البصر خاسئا ) قال ابن عباس : ذليلا ؟ وقال مجاهد ، وقتادة : صاغرا .

    ( وهو حسير ) قال ابن عباس : يعني : وهو كليل . وقال مجاهد ، وقتادة ، والسدي : الحسير : المنقطع من الإعياء .

    ومعنى الآية : إنك لو كررت البصر ، مهما كررت ، لانقلب إليك ، أي : لرجع إليك البصر ، ( خاسئا ) عن أن يرى عيبا أو خللا ( وهو حسير ) أي : كليل قد انقطع من الإعياء من كثرة التكرر ، ولا يرى نقصا .

     إ.هـ ز إنتهى كلام الحافظ ابن كثير رحمه الله

    فلو قارنت بين أي صنعة أو أي عمل قام به الآدمي و بين خلق الله للسماوات و الأرض لتبين لديك عظمة الله سبحانه الذي ابدع فيما خلق و هو الخلاق العليم.

    قد تقول إن البنايات الحديثة مبهرة لكن ذلك لا يدوم فما أن يمر عليها حين من الدهر حتى يعتريها العيب و النقصان فتبارك الله أحسن الخالقين.

     

التوقيع :

خير الناس أنفعهم للناس

الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم المشاركة :
21
إسم الموضوع :
الأدلة العقلية و النقلية في إثبات وجود الله سبحانه و تعالى
التاريخ : 13/12/2012
الساعة : 21:59
أ.عبد العزيز

الحبر الترجمان الحبر الترجمان

أخر تواجد :

10:09 -- 21/11/2020


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

84

المشاركات

388

عدد النقاط :

18895

المستوى :
  •  تأكيد إتقان الله تعالى لما خلق :

    قال الإمام القرطبي رحمه الله تعالى في تفسير قوله تعالى :

    ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين

    فيه خمس مسائل :

    الأولى :

    قوله تعالى : ولقد خلقنا الإنسان الإنسان هنا آدم - عليه الصلاة والسلام - ؛ قاله قتادة ، وغيره ، لأنه استل من الطين . ويجيء الضمير في قوله : ثم جعلناه عائدا على ابن آدم ، وإن كان لم يذكر لشهرة الأمر ؛ فإن المعنى لا يصلح إلا له . نظير ذلك [ ص: 102 ] حتى توارت بالحجاب وقيل : المراد بالسلالة ابن آدم ؛ قاله ابن عباس ، وغيره . والسلالة على هذا صفوة الماء ، يعني المني . والسلالة فعالة من السل وهو استخراج الشيء من الشيء ؛ يقال : سللت الشعر من العجين ، والسيف من الغمد فانسل ؛ ومنه قوله [ لامرئ القيس ] :

    فسلي ثيابي من ثيابك تنسل

    فالنطفة سلالة ، والولد سليل وسلالة ؛ عنى به الماء يسل من الظهر سلا . قال الشاعر [ حسان بن ثابت ] :

    فجاءت به عضب الأديم غضنفرا     سلالة فرج كان غير حصين


    وقال آخر [ هند بنت النعمان ] :

    وما هند إلا مهرة عربية     سليلة أفراس تجللها بغل


    قوله : من طين أي أن الأصل آدم وهو من طين .

    قلت : أي من طين خالص ؛ فأما ولده فهو من طين ومني ، حسبما بيناه في أول سورة الأنعام . وقال الكلبي : السلالة الطين إذا عصرته انسل من بين أصابعك ؛ فالذي يخرج هو السلالة .

    الثانية :

    قوله تعالى : ( نطفة ) قد مضى القول في النطفة والعلقة والمضغة وما في ذلك من الأحكام في أول الحج ، والحمد لله على ذلك .

    الثالثة :

    قوله تعالى : ثم أنشأناه خلقا آخر اختلف الناس في الخلق الآخر ؛ فقال ابن عباس ، والشعبي ، وأبو العالية ، والضحاك ، وابن زيد : هو نفخ الروح فيه بعد أن كان جمادا . وعن ابن عباس : خروج إلى الدنيا . وقال قتادة عن فرقة : نبات شعره . الضحاك : خروج الأسنان ونبات الشعر . مجاهد : كمال شبابه ؛ وروي عن ابن عمر : والصحيح أنه عام في هذا وفي غيره من النطق ، والإدراك ، وحسن المحاولة ، وتحصيل المعقولات إلى أن يموت .

    الرابعة :

    قوله تعالى : فتبارك الله أحسن الخالقين

    يروى أن عمر بن الخطاب لما سمع صدر الآية إلى قوله : خلقا آخر قال فتبارك الله أحسن الخالقين ؛ فقال [ ص: 103 ] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : هكذا أنزلت . وفي مسند الطيالسي : ونزلت ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين الآية ؛ فلما نزلت قلت أنا : تبارك الله أحسن الخالقين ؛ فنزلت فتبارك الله أحسن الخالقين . ويروى أن قائل ذلك معاذ بن جبل .

    وروي أن قائل ذلك عبد الله بن أبي سرح ، وبهذا السبب ارتد وقال : آتي بمثل ما يأتي محمد ؛ وفيه نزل ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله على ما تقدم بيانه في ( الأنعام ) . وقوله تعالى : فتبارك تفاعل من البركة .

    أحسن الخالقين أتقن الصانعين . يقال لمن صنع شيئا خلقه ؛ ومنه قول الشاعر [ زهير بن أبي سلمى ] :

    ولأنت تفري ما خلقت وبع     ض القوم يخلق ثم لا يفري


    وذهب بعض الناس إلى نفي هذه اللفظة عن الناس وإنما يضاف الخلق إلى الله تعالى . وقال ابن جريج : إنما قال أحسن الخالقين لأنه تعالى قد أذن لعيسى - عليه السلام - أن يخلق ؛ واضطرب بعضهم في ذلك . ولا تنفى اللفظة عن البشر في معنى الصنع ؛ وإنما هي منفية بمعنى الاختراع والإيجاد من العدم .

    [ الخامسة ] :

    من هذه الآية قال ابن عباس لعمر حين سأل مشيخة الصحابة عن ليلة القدر فقالوا : الله أعلم ؛ فقال عمر : ما تقول يا ابن عباس ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ، إن الله تعالى خلق السماوات سبعا والأرضين سبعا ، وخلق ابن آدم من سبع ، وجعل رزقه في سبع ، فأراها في ليلة سبع وعشرين . فقال عمر - رضي الله عنه - : أعجزكم أن تأتوا بمثل ما أتى هذا الغلام الذي لم تجتمع شئون رأسه .

    وهذا الحديث بطوله في مسند ابن أبي شيبة . فأراد ابن عباس خلق ابن آدم من سبع بهذه الآية ، وبقوله : وجعل رزقه في سبع قوله : فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وأبا الآية .

    [ ص: 104 ] السبع منها لابن آدم ، والأب للأنعام . والقضب يأكله ابن آدم ويسمن منه النساء ؛ هذا قول . وقيل : القضب البقول لأنها تقضب ؛ فهي رزق ابن آدم . وقيل : القضب والأب للأنعام ، والست الباقية لابن آدم ، والسابعة هي للأنعام ؛ إذ هي من أعظم رزق ابن آدم .

التوقيع :

خير الناس أنفعهم للناس

الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم المشاركة :
22
إسم الموضوع :
الأدلة العقلية و النقلية في إثبات وجود الله سبحانه و تعالى
التاريخ : 09/01/2013
الساعة : 19:19
أ.عبد العزيز

عبد العزيز عبد العزيز

أخر تواجد :

19:25 -- 10/08/2014


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

3

المشاركات

27

عدد النقاط :

495

المستوى :
  • مثال في ما أتقنه الله تعالى :

    ورد في كتاب أحكام القرآن لإبن العربي رحمه الله تعالى :

     

    آية الثالثة قوله تعالى : { لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم } : قال ابن العربي رضي الله عنه : ليس لله تعالى خلق هو أحسن من الإنسان ، فإن الله خلقه حيا عالما ، قادرا ، مريدا ، متكلما ، سميعا ، بصيرا ، مدبرا ، حكيما ، وهذه صفات الرب ، وعنها عبر بعض العلماء ، ووقع البيان بقوله : { إن الله خلق آدم على صورته } ، يعني على صفاته التي قدمنا ذكرها .

    وفي رواية على صورة الرحمن . ومن أين تكون للرجل صفة مشخصة ، فلم يبق إلا أن تكون معاني ، وقد تكلمنا على الحديث في موضعه بما فيه بيانه .

    وقد أخبرنا المبارك بن عبد الجبار الأزدي ، أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن أبي علي القاضي المحسن عن أبيه قال : كان عيسى بن موسى الهاشمي يحب زوجه حبا شديدا قال لها يوما : أنت طالق ثلاثا إن لم تكوني أحسن من القمر ، فنهضت واحتجبت عنه ، وقالت : طلقني . وبات بليلة عظيمة . ولما أصبح غدا إلى دار المنصور ، فأخبره الخبر [ وقال : يا أمير المؤمنين ، إن تم علي طلاقها تصلفت نفسي غما ، وكان الموت أحب إلي من الحياة ] ; وأظهر للمنصور جزعا عظيما ، فاستحضر الفقهاء ، واستفتاهم ، فقال جميع من حضر : قد طلقت ، إلا رجلا واحدا من أصحاب أبي حنيفة ، فإنه كان ساكتا ، فقال له المنصور : مالك لا تتكلم ؟ فقال له الرجل : بسم الله الرحمن الرحيم . { والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم } يا أمير المؤمنين ، الإنسان أحسن الأشياء ، ولا شيء أحسن منه [ فقال المنصور لعيسى بن موسى : الأمر كما قال ; فأقبل على زوجك ] ، فأرسل أبو جعفر المنصور إلى زوجه أن أطيعي زوجك ، ولا تعصيه ، فما طلقك .

    فهذا يدلك على أن الإنسان أحسن خلق الله باطنا و [ هو أحسن خلق الله ] ظاهرا [ ص: 361 ] جمال هيئة ، وبديع تركيب : الرأس بما فيه ، والصدر بما جمعه ، والبطن بما حواه ، والفرج وما طواه ، واليدان وما بطشتاه ، والرجلان وما احتملتاه ; ولذلك قالت الفلاسفة : إنه العالم الأصغر ; إذ كل ما في المخلوقات أجمع فيه هذا على الجملة وكيف على التفصيل ، بتناسب المحاسن ، فهو أحسن من الشمس والقمر بالعينين جميعا . وقد بينا القول في ذلك في كتاب المشكلين ، وبهذه الصفات الجليلة التي ركب عليها الإنسان استولى على جماعة الكفران ، وغلب على طائفة الطغيان ، حتى قال : أنا ربكم الأعلى ، وحين علم الله هذا من عبده ، وقضاؤه صادر من عنده ، رده أسفل سافلين وهي : الآية الرابعة بأن جعله مملوءا قذرا ، مشحونا نجاسة ، وأخرجها على ظاهره إخراجا منكرا على وجه الاختيار تارة ، وعلى وجه الغلبة أخرى ، حتى إذا شاهد ذلك من أمره رجع إلى قدره .

التوقيع :

خير الكلام ما قل و دل

الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم المشاركة :
23
إسم الموضوع :
الأدلة العقلية و النقلية في إثبات وجود الله سبحانه و تعالى
التاريخ : 17/01/2013
الساعة : 13:03
أ.عبد العزيز

الحبر الترجمان الحبر الترجمان

أخر تواجد :

10:09 -- 21/11/2020


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

84

المشاركات

388

عدد النقاط :

18895

المستوى :
  • من ضمن الأدلة التي تدل على وجود الله تعالى  : استجابة الدعاء

    قال الله تعالى :

    أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ

    قال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسير هذه الأية :

    ينبه تعالى أنه هو المدعو عند الشدائد، المرجو عند النوازل، كما قال تعالى: { وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه} ، وقال تعالى: { ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون} ، وهكذا قال ههنا: { أم من يجيب المضطر إذا دعاه} أي من هو الذي لا يلجأ المضطر إلا إليه، والذي لا يكشف ضر المضرورين سواه؟

    قال الإمام أحمد عن أبي تميمة الهجيمي عن رجل من بلهجيم ""قوله عن رجل من بلهجيم ورد اسم الرجل في رواية أخرى ذكرها الإمام أحمد وهو جابر بن سليم الهجيمي""

    قال: قلت يا رسول اللّه إلام تدعو؟ قال: (أدعو إلى اللّه وحده، الذي إن مسك ضر فدعوته كشف عنك، والذي إن أضللت بأرض قفر فدعوته رد عليك، والذي إن أصابتك سنة فدعوته أنبت لك) قال: قلت أوصني، قال: (لا تسبن أحداً ولا تزهدن في المعروف، ولو أن تلقى أخاك وأنت منبسط إليه وجهك، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستقي، واتزر إلى نصف الساق فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار فإن إسبال الإزار من المخيلة وإن اللّه لا يحب المخيلة)،

    وفي رواية أخرى لأحمد عن جابر بن سليم الهجيمي قال: أتيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو محتب بشملة وقد وقع هدبها على قدميه، فقلت: أيكم محمد رسول اللّه؟ فأومأ بيده إلى نفسه، فقلت: يا رسول اللّه أنا من أهل البادية وفيَّ حفاؤهم فأوصني، قال: (لا تحقرن من المعروف شيئاً، ولو أن تلقى أخاك ووجهك منبسط، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستقي، وإن امرؤ شتمك بما يعلم فيك فلا تشتمه بما تعلم فيه فإنه يكون لك أجره وعليه وزره، وإياك وإسبال الإزار فإن إسبال الإزار من المخيلة وإن اللّه لا يحب المخيلة، ولا تسبن أحداً) قال: فما سببت بعده أحداً ولا شاة ولا بعيراً.

    وقال وهب بن منبه: قرأت في الكتاب الأول: إن اللّه تعالى يقول: بعزتي إنه من اعتصم بي فإن كادته السماوات بمن فيهن، والأرض بمن فيها، فإني أجعل له من بين ذلك مخرجاً، ومن لم يعتصم بي، فإني أخسف به من تحت قدميه الأرض، فأجعله في الهواء فأكله إلى نفسه.

    وذكر الحافظ ابن عساكر في ترجمة رجل حكى عنه أبو بكر محمد بن داود الدينوري المعروف بالدقي الصوفي، قال هذا الرجل: كنت أكاري على بغل لي من دمشق إلى بلد الزبداني، فركب معي ذات مرة رجل، فمررنا على بعض الطريق على طريق غير مسلوكة، فقال لي: خذ في هذه فإنها أقرب، فقلت: لا خبرة لي فيها، فقال: بل هي أقرب فسلكناها فانتهيا إلى مكان وعر وواد عميق وفيه قتلى كثيرة، فقال لي: أمسك رأس البغل حتى أنزل، فنزل وتشمر وجمع عليه ثيابه وسل سكيناً معه وقصدني ففرت من بين يديه وتبعني، فناشدته اللّه، وقلت: خذ البغل بما عليه، فقال: هو لي، وإنما أريد قتلك، فخوفته اللّه والعقوبة فلم يقبل، فاستسلمت بين يديه، وقلت إن رأيت أن تتركني حتى أصلي ركعتين فقال: عجل فقمت أصلي، فأرتج عليّ القرآن، فلم يحضرني منه حرف واحد فبقيت واقفاً متحيراً، وهو يقول: هيه افرغ، فأجرى اللّه على لساني قوله تعالى: { أم من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء} فإذا أنا بفارس قد أقبل من فم الوادي وبيده حربة، فرمى بها الرجل، فما أخطأت فؤاده فخر صريعاً، فتعلقت بالفارس، وقلت: باللّه من أنت؟ فقال: أنا رسول الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء، قال: فأخذت البغل والحمل ورجعت سالماً ""

    أخرج القصة ابن عساكر وذكر قصة أخرى مشابهة تدل على إكرام اللّه لأوليائه وعباده الصالحين قال صاحب الجوهرة:

    واثبتن للأولياء الكرامة ** ومن نفاها فانبذن

    كلامه وقوله تعالى: { ويجعلكم خلفاء الأرض} أي يخلف قرناً لقرن قبلهم وخلفاً لسلف، كما قال تعالى: { إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين} ، وقال تعالى: { وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات} ، وهكذا هذه الآية: { ويجعلكم خلفاء الأرض} أي أمة بعد أمة، وجيلاً بعد جيل، وقوماً بعد قوم، ولو شاء لأوجدهم كلهم في وقت واحد، ولم يجعل بعضهم من ذرية بعض، بل لو شاء لخلقهم كلهم أجمعين، كما خلق آدم من تراب، ولو شاء أن يجعلهم بعضهم من ذرية بعض، ولكن لا يميت أحداً حتى تكون وفاة الجميع في وقت واحد لكانت تضيق عنهم الأرض وتضيق عليهم معايشهم وأكسابهم ويتضرر بعضهم ببعض، ولكن اقتضت حكمته وقدرته أن يخلقهم من نفس واحدة، ثم يكثرهم غاية الكثرة ويجعلهم أمماً بعد أمم، حتى ينقضي الأجل وتفرغ البرية كما قدر تبارك وتعالى، وكما أحصاهم وعدهم عدا، ثم يقيم القيامة ويوفي كل عامل عمله إذا بلغ الكتاب أجله، ولهذا قال تعالى: { أم من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع اللّه} أي يقدر على ذلك، أو أإله مع اللّه بعد هذا! وقد علم أن اللّه هو المتفرد بفعل ذلك وحده لا شريك له؟ { قليلا ما تذكرون} أي ما أقل تذكرهم فيما يرشدهم إلى الحق ويهديهم إلى الصراط المستقيم.


     

     

     

     

التوقيع :

خير الناس أنفعهم للناس

الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم المشاركة :
24
إسم الموضوع :
الأدلة العقلية و النقلية في إثبات وجود الله سبحانه و تعالى
التاريخ : 03/05/2013
الساعة : 17:27
أ.عبد العزيز

الحبر الترجمان الحبر الترجمان

أخر تواجد :

10:09 -- 21/11/2020


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

84

المشاركات

388

عدد النقاط :

18895

المستوى :
  • من ضمن الأدلة على وجود الله تعالى : الأنبياء و المرسلين

    لقد أوجد الله في الذات البشرية سرا يؤكد أنه تبارك و تعالى موجود ، و قد تأكد فيما سبق تقرير المشركين لربوبية الله تعالى عند الحاجة و الضرورة ، و قد عبد المشركون ما زينه لهم الشيطان من آلهة عبر العصور و اختلفت طقوسهم التعبدية حسب أهوائهم فبعث الله الرسل لتبليغ دعوته التي ترتكز على توحيد الله جل جلاله ، فافترق الناس فيهم الى فرقتين فمنهم من آمن بالله و اتبع المبعوث فيهم و منهم من كفر و جحد بما أقره باطنه.

    و الأدلة التي تدل على وجود الله في بعثة الرسل هي :

    ـ صدق الأنبياء و المرسلين الذي تجلى في تصديق الله لهم بما أتاهم من الآيات التي أيدتهم في تبليغ ما أرسلوا به.

    ـ تكلمنا عن الدعاء و كل نبي مجاب إذ استجاب الله لهم الدعاء الذي قصه الله لنا في القرآن الكريم و قد تواتر الخبر عن ذلك ما منع من التشكيك فيه

    - المعجزات التي أيد الله بها رسله من ضمن الأدلة التي تؤكد صدق الرسل عليهم الصلاة و السلام و تدل على قدرة الله تعالى على خلق الخارق من الأشياء

    ـ التحدي الإلهي للكافرين الذي أخبرت به رسل الله من ضمن الأدلة الدامغة التي تؤكد وجود الله و صدق المرسلين

    ـ تأييد الله تعالى للمرسلين بالنصر المبين أكبر دليل على وجود الله تعالى.

    ـ ابطال الله تعالى لشبه الكذابين بعد الخاتم دليل على صدق خير خلق الله أجمعين صلى الله عليه و سلم

    سنقوم قريبا بتوضيح هذه المعاني بإذن الله تعالى

التوقيع :

خير الناس أنفعهم للناس

الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم المشاركة :
25
إسم الموضوع :
الأدلة العقلية و النقلية في إثبات وجود الله سبحانه و تعالى
التاريخ : 03/05/2013
الساعة : 20:59
أ.عبد العزيز

الحبر الترجمان الحبر الترجمان

أخر تواجد :

10:09 -- 21/11/2020


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

84

المشاركات

388

عدد النقاط :

18895

المستوى :
  • من أدلة استجابة الله لدعاء المرسلين : دعاء نبي الله نوح عليه الصلاة السلام .

    قال الإمام محمد الأمين الشنقيطي في أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن : 

    قوله تعالى : وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا

    [ ص: 313 ] في هذا نص على أن نبي الله نوحا طلب من الله إهلاك من على الأرض جميعا ، مع أن عادة الرسل الصبر على أممهم ، وفيه إخبار نبي الله نوح عمن سيولد من بعد ، وأنهم لم يلدوا إلا فاجرا كفارا ، فكيف دعا على قومه هذا الدعاء ، وكيف حكم على المواليد فيما بعد ؟

    والقرآن الكريم بين هذين الأمرين :

    أما الأول : فإنه لم يدع عليهم هذا الدعاء إلا بعد أن تحدوه ويئس منهم ، أما تحديهم ففي قولهم : يانوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا [ 11 \ 32 ] .

    وقوله : كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر فدعا ربه أني مغلوب فانتصر [ 54 \ 9 - 10 ] .

    وأما يأسه منهم ; فلقوله تعالى : وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن [ 11 \ 36 ] .

    وأما إخباره عمن سيولد : بأنه لن يولد لهم إلا فاجر كفار ، فهو من مفهوم الآية المذكورة آنفا ; لأنه إذا لم يؤمن من قومه إلا من قد آمن ، فسواء في الحاضر أو المستقبل .

    وكذلك بدليل الاستقراء ، وهو دليل معتبر شرعا وعقلا ، وهو أنه مكث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما وما آمن معه إلا قليل ، كانوا هم ومن معهم غيرهم حمل سفينة فقط ، فكان دليلا على قومه أنهم فتنوا بالمال ولم يؤمنوا له ، وهو دليل نبي الله موسى - عليه السلام - أيضا على قومه .

    كما قال تعالى : ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم [ 10 \ 88 ] .

    فأخبر نبي الله موسى عن قومه : أنهم لن يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم ، وذلك من استقراء حالهم في مصر لما أراهم الآية الكبرى : فكذب وعصى ثم أدبر يسعى فحشر فنادى فقال أنا ربكم الأعلى [ 79 \ 21 - 24 ] .

    وبعد أن ابتلاهم الله بما قص علينا في قوله : [ ص: 314 ] فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين [ 7 \ 133 ] .

    وقوله تعالى بعدها : ولما وقع عليهم الرجز قالوا ياموسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون [ 7 \ 134 - 135 ] .

    فمن كانت هذه حالته وموسى يعاين ذلك منهم ، لا شك أنه يحكم عليهم أنهم لن يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم .

    وكذلك كان دليل الاستقراء لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قومه ، استدل به على عكس الأقوام الآخرين ، حينما رجع من الطائف ، وفعلت معه ثقيف ما فعلت فأدموا قدميه ، وجاءه جبريل ومعه ملك الجبال ، واستأذنه في أن يطبق عليهم الأخشبين ، فقال : " لا ، اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون ، إني لأرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يقول : لا إله إلا الله " وذلك أنه - صلى الله عليه وسلم - علم باستقراء حالهم ; أنهم لا يعلمون فهم يمتنعون عن الإيمان لقلة تعلمهم ، وأنهم في حاجة إلى التعليم .

    فإذا علموا تعلموا ، وأن طبيعتهم قابلة للتعليم لا أنهم كغيرهم في إصرارهم ; لأنه شاهد من كبارهم إذا عرض عليهم القرآن ، وخوطبوا بخطاب العقل ، ووعوا ما يخاطبون به ، وسلموا من العصبية والنوازع الأخرى ، فإنهم يستجيبون حالا كما حدث لعمر وغيره - رضي الله عنهم - إلا من أعلمه الله بحاله مثل : الوليد بن المغيرة : ذرني ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا ومهدت له تمهيدا إلى قوله إنه كان لآياتنا عنيدا سأرهقه صعودا إلى قوله سأصليه سقر [ 74 \ 11 - 26 ] فعلم - صلى الله عليه وسلم - حاله ومآله ، ولذا فقد دعا عليه يوم بدر .

    ومثله أبو لهب لما تبين حاله بقوله تعالى : سيصلى نارا ذات لهب وامرأته حمالة الحطب [ 111 \ 3 - 4 ] فلكون العرب أهل فطرة ، ولكون الإسلام دين الفطرة أيضا كانت الاستجابة إليه أقرب .

    انظر مدة مكثه - صلى الله عليه وسلم - من البعثة إلى انتقاله إلى الرفيق الأعلى ثلاثا وعشرين سنة ، كم عدد من أسلم فيها بينما نوح - عليه السلام - يمكث ألف سنة إلا خمسين عاما ، فلم يؤمن معه إلا القليل .

    [ ص: 315 ] ولذا كان قول نوح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام - : ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا ، كان بدليل الاستقراء من قومه ، والعلم عند الله تعالى .

    وقوله تعالى : وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا لم يبين هنا هل استجيب له أم لا ؟ وبينه في مواضع أخر ، منها قوله : ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له [ 21 \ 76 ] .

    وفي هذه السورة نفسها وقبل هذه الآية مباشرة قوله تعالى : مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا [ 71 \ 25 ] ، فجمع الله لهم أقصى العقوبتين : الإغراق ، والإحراق ، مقابل أعظم الذنبين : الضلال ، والإضلال .

    وكذلك بين تعالى كيفية إهلاك قومه ونجاته هو وأهله ومن معه في قوله : فدعا ربه أني مغلوب فانتصر ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر وحملناه على ذات ألواح ودسر تجري بأعيننا الآية [ 54 \ 10 - 14 ] .

    قال ابن كثير : لقد أغرق الله كل من على وجه الأرض من الكفار ، حتى ولد نوح من صلبه . وهنا تنبيه على قضية ولد نوح في قوله يابني اركب معنا إلى قوله فكان من المغرقين [ 11 \ 42 - 43 ] لما أخذت نوحا العاطفة على ولده ، فقال : رب إن ابني من أهلي ، إلى قوله : إنه ليس من أهلك [ 11 \ 45 - 46 ] أثار بعض الناس تساؤلا حول ذلك في قراءة : إنه عمل غير صالح [ 11 \ 46 ] إنه عمل ماض يعمل ، أي : بكفره .

    وتساءلوا حول صحة نسبه ، والحق أن الله تعالى قد عصم نساء الأنبياء ; إكراما لهم ، وأنه ابنه حقا ; لأنه لما قال : إن ابني من أهلي تضمن هذا القول أمرين : نسبته إليه في بنوته ، ثانيا : نسبته إليه في أهله ، فكان الجواب عليه من الله بنفي النسبة الثانية لا الأولى ، " إنه ليس من أهلك " . ولم يقل : إنه ليس ابنك ، والأهل أعم من الابن ، ومعلوم أن نفي الأخص لا يستلزم نفي الأعم ، والعكس بالعكس ، فلما نفى نسبته إلى أهله علمنا أن نسبته إليه بالبنوة باقية ، ولو لم يكن ابنه لصلبه لكان النفي ينصب عليها .

    ويقال : إنه ليس ابنك ، وإذا نفى عنه البنوة انتفت عنه نسبته إلى أهله ، وكذلك قوله [ ص: 316 ] تعالى بعدها : ولا تخاطبني في الذين ظلموا [ 11 \ 37 ] أي ; لأن الظالمين ليسوا من الأهل بالنسبة للدين ; لأن الدين يربط البعيدين ، والظلم الذي هو بمعنى الكفر يفرق القريبين . والعلم عند الله تعالى

التوقيع :

خير الناس أنفعهم للناس

  لكتابة موضوع جديد في نفس القسم : دعوة للتسجيل في المنتدى للجميع
الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم الصفحة :

عدد الأعضاء المسجلين في منتدى المحجة البيضاء :384

عضو ، هؤلاء الأعضاء قاموا بتفعيل عملية التسجيل.

    عدد المواضيع :125 موضوع .

    عدد المشاركات :598 مشاركة .

    الموضوع الأكثر تصفحا هو : برنامج تدريبات على جدول كارنوف

    الموضوع الأكثر تصفحا هو : الفعل المجرد

    الموضوع الأكثر تصفحا هو : الأدلة العقلية و النقلية في إثبات وجود الله سبحانه و تعالى

    الموضوع الأكثر تصفحا هو : علامات الإسم

    الموضوع الأكثر تصفحا هو : حروف الجر

    الموضوع الأكثر تصفحا هو : أخطاء تمنع من تحقيق حفظ القرآن الكريم

    الموضوع الأكثر تصفحا هو : برنامج تدريبات على قانون أوم

    الموضوع الأكثر تصفحا هو : أشهر الأشعار العربية

    الموضوع الأكثر تصفحا هو : برنامج تعليم الحروف

    الموضوع الأكثر تصفحا هو : تأملات في قول الله تعالى : ظهر الفساد في البرو البحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون

    يتصفح المنتدى حاليا : 1 متصفح .