تسجيل
البريد الإلكتروني
الرقم السري
بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ;   آخر المواضيع :   التوسل إلى الله باتخاذ الوسيلة المشروعة * * *  برنامج مراجعة القرآن الكريم * * *  الحكم و الأمثال * * *  الحكم و الأمثال * * *  الحكم و الأمثال * * *  أين الله؟ * * *  الحكم و الأمثال * * *  احذر دواء RHB فإنه سم قاتل * * *  الحكم و الأمثال * * *  احذر دواء RHB فإنه سم قاتل * * *
الشريعة الإسلامية
العقائد و الفرق
الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم المشاركة :
80
إسم الموضوع :
أين الله؟
التاريخ : 28/05/2016
الساعة : 21:25
الحبر الترجمان

الحبر الترجمان الحبر الترجمان

أخر تواجد :

13:16 -- 17/02/2017


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

81

المشاركات

352

عدد النقاط :

17285

المستوى :
  • ما جاء عن الله تعالى في قصة عيسى عليه السلام يدل مرة أخرى على أن الله تعالى فوق السموات العلا فقد قال الله تعالى لعيسى عليه السلام : 

    إني متوفيك و رافعك إلي 

    و قال تعالى :

    و ما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه 

    و أخبرنا النبي صلى الله عليه و سلم في حديث الإسراء المتقدم على أن عيسى بن مريم عليه السلام في السماء الثانية و هذا دليل أخر يبطل تلك التأويلات

    و لا أحد من من يأول رفع الله لعيسى عليه السلام ينكر أن عيسى عليه السلام في السماء الثانية 

     

    ثم إن حديث الإسراء دل من جهة أخرى على أن الله فوق خلقه أجمعين , و أن رسول الله صلى الله عليه و سلم عرج به ليريه ربه من آياته الكبرى و من أعظم تلك الأيات أن يكلمه الله فوق السماء السابعة و يفرض عليه الصلوات الخمس و قد كان النبي صلى الله عليه و سلم يتردد بين موسى و ربه جل في علاه كما أفاده الحديث الصحيح و قد كان موسى عليه السلام ناصحا لرسول الله صلى الله عليه و سلم إذ كان يقول له بكلام بين :

    إرجع إلى ربك فأسأله التخفيف لأمتك

    و قد علمنا من خلال حديث الإسراء أن موسى عليه السلام في السماء السادسة و  الخليل إبرأهيم في السابعة و كان النبي صلى الله عليه و سلم قد أتى ربه فوق السماء السابعة فأوحى إليه في أمر الصلاة فلما نزل إلى السماء السادسة أخبر موسى عليه السلام بما اوحى إليه ربه ، فنصحه موسى أن يراجع ربه و أن  يسأله التخفيف لأمته فكان رسول الله يعرج إلى ربه و ينزل إلى مقام موسى عليه السلام في السماء السادسة حتى خففت الصلاة من خمسين إلى خمس 

    و هذا نص  الحديث :

     ثُمَّ رُفِعَ لِي الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ ثُمَّ أُتِيتُ بِإِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ وَإِنَاءٍ مِنْ عَسَلٍ فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ فَقَالَ هِيَ الْفِطْرَةُ الَّتِي أَنْتَ عَلَيْهَا وَأُمَّتُكَ ثُمَّ فُرِضَتْ عَلَيَّ الصَّلَوَاتُ خَمْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ فَرَجَعْتُ فَمَرَرْتُ عَلَى مُوسَى فَقَالَ بِمَا أُمِرْتَ قَالَ أُمِرْتُ بِخَمْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ قَالَ إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ خَمْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ وَإِنِّي وَاللَّهِ قَدْ جَرَّبْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ فَارْجِعْ 

    إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ مِثْلَهُ فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ مِثْلَهُ فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ مِثْلَهُ فَرَجَعْتُ فَأُمِرْتُ بِعَشْرِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ فَرَجَعْتُ فَقَالَ مِثْلَهُ فَرَجَعْتُ فَأُمِرْتُ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ بِمَ أُمِرْتَ قُلْتُ أُمِرْتُ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ قَالَ إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ خَمْسَ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ وَإِنِّي قَدْ جَرَّبْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ قَالَ سَأَلْتُ رَبِّي حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ وَلَكِنِّي أَرْضَى وَأُسَلِّمُ قَالَ فَلَمَّا جَاوَزْتُ نَادَى مُنَادٍ أَمْضَيْتُ فَرِيضَتِي وَخَفَّفْتُ عَنْ عِبَادِي.

     

     

التوقيع :

خير الناس أنفعهم للناس

الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم المشاركة :
81
إسم الموضوع :
أين الله؟
التاريخ : 09/06/2016
الساعة : 12:23
دل دل

دل دل دل دل

أخر تواجد :

12:23 -- 09/06/2016


تاريخ التسجيل :

08/06/2016

المواضيع

0

المشاركات

1

عدد النقاط :

10

المستوى :
  • بارك الله  فيكم 

الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم المشاركة :
82
إسم الموضوع :
أين الله؟
التاريخ : 20/12/2016
الساعة : 22:34
الحبر الترجمان

الحبر الترجمان الحبر الترجمان

أخر تواجد :

13:16 -- 17/02/2017


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

81

المشاركات

352

عدد النقاط :

17285

المستوى :
  •  قال الله تعالى :
    قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون ( 144 ) 
     
    قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : كان أول ما نسخ من القرآن القبلة ، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة ، وكان أكثر أهلها اليهود ، فأمره الله أن يستقبل بيت المقدس ، ففرحت اليهود ، فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعة عشر شهرا ، وكان يحب قبلة إبراهيم فكان يدعو إلى الله وينظر إلى السماء ، فأنزل الله : ( قد نرى تقلب وجهك في السماء ) إلى قوله : ( فولوا وجوهكم شطره ) فارتاب من ذلك اليهود ، وقالوا : ( ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب [ يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ] ) وقال : ( فأينما تولوا فثم وجه الله ) [ البقرة : 115 ] وقال الله تعالى : ( وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه
     
    [ ص: 459 ] 
     
    وروى ابن مردويه من حديث القاسم العمري ، عن عمه عبيد الله بن عمر ، عن داود بن الحصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم من صلاته إلى بيت المقدس رفع رأسه إلى السماء فأنزل الله : ( فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام ) إلى الكعبة إلى الميزاب ، يؤم به جبرائيل عليه السلام . 
     
    وروى الحاكم ، في مستدركه ، من حديث شعبة عن يعلى بن عطاء ، عن يحيى بن قمطة قال : رأيت عبد الله بن عمرو جالسا في المسجد الحرام ، بإزاء الميزاب ، فتلا هذه الآية : ( فلنولينك قبلة ترضاها ) قال : نحو ميزاب الكعبة . 
     
    ثم قال : صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه . 
     
    ورواه ابن أبي حاتم ، عن الحسن بن عرفة ، عن هشيم ، عن يعلى بن عطاء ، به . 
     
    وهكذا قال غيره ، وهو أحد قولي الشافعي ، رحمه الله : إن الغرض إصابة عين القبلة . والقول الآخر وعليه الأكثرون : أن المراد المواجهة كما رواه الحاكم من حديث محمد بن إسحاق ، عن عمير بن زياد الكندي ، عن علي ، رضي الله عنه ، ( فول وجهك شطر المسجد الحرام ) قال : شطره : قبله . ثم قال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه . 
     
    وهذا قول أبي العالية ، ومجاهد ، وعكرمة ، وسعيد بن جبير ، وقتادة ، والربيع بن أنس ، وغيرهم . وكما تقدم في الحديث الآخر : ما بين المشرق والمغرب قبلة
     
    [ وقال القرطبي : روى ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما بين المشرق والمغرب قبلة لأهل المسجد ، والمسجد قبلة لأهل الحرم ، والحرم قبلة لأهل الأرض في مشارقها ومغاربها من أمتي " ] . 
     
    وقال أبو نعيم الفضل بن دكين : 
     
    حدثنا زهير ، عن أبي إسحاق ، عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا ، وكان يعجبه قبلته قبل البيت وأنه صلى صلاة العصر ، وصلى معه قوم ، فخرج رجل ممن كان يصلي معه ، فمر على أهل المسجد وهم راكعون ، فقال : أشهد بالله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة ، فداروا كما هم قبل البيت . 
     
    [ ص: 460 ] 
     
    وقال عبد الرزاق : أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن البراء [ قال ] لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة صلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يحول نحو الكعبة ، فنزلت : ( قد نرى تقلب وجهك في السماء [ فلنولينك قبلة ترضاها ] ) فصرف إلى الكعبة . 
     
    وروى النسائي عن أبي سعيد بن المعلى قال : كنا نغدو إلى المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنمر على المسجد فنصلي فيه ، فمررنا يوما ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد على المنبر فقلت : لقد حدث أمر ، فجلست ، فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية : ( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها ) حتى فرغ من الآية . فقلت لصاحبي : تعال نركع ركعتين قبل أن ينزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فنكون أول من صلى ، فتوارينا فصليناهما . ثم نزل النبي صلى الله عليه وسلم فصلى للناس الظهر يومئذ . 
     
    وكذا روى ابن مردويه ، عن ابن عمر : أن أول صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة صلاة الظهر ، وأنها الصلاة الوسطى . والمشهور أن أول صلاة صلاها إلى الكعبة صلاة العصر ، ولهذا تأخر الخبر عن أهل قباء إلى صلاة الفجر . 
     
    وقال الحافظ أبو بكر بن مردويه : حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا رجاء بن محمد السقطي ، حدثنا إسحاق بن إدريس ، حدثنا إبراهيم بن جعفر ، حدثني أبي ، عن جدته أم أبيه نويلة بنت مسلم ، قالت : صلينا الظهر أو العصر في مسجد بني حارثة ، فاستقبلنا مسجد إيلياء فصلينا ركعتين ، ثم جاء من يحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استقبل البيت الحرام ، فتحول النساء مكان الرجال ، والرجال مكان النساء ، فصلينا السجدتين الباقيتين ، ونحن مستقبلون البيت الحرام . فحدثني رجل من بني حارثة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أولئك رجال يؤمنون بالغيب " . 
     
    وقال ابن مردويه أيضا : حدثنا محمد بن علي بن دحيم ، حدثنا أحمد بن حازم ، حدثنا مالك بن إسماعيل النهدي ، حدثنا قيس ، عن زياد بن علاقة ، عن عمارة بن أوس قال : بينما نحن في الصلاة نحو بيت المقدس ، ونحن ركوع ، إذ أتى مناد بالباب : أن القبلة قد حولت إلى الكعبة . قال : فأشهد على إمامنا أنه انحرف فتحول هو والرجال والصبيان ، وهم ركوع ، نحو الكعبة . 
     
    وقوله : ( وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) أمر تعالى باستقبال الكعبة من جميع جهات الأرض ، شرقا وغربا وشمالا وجنوبا ، ولا يستثنى من هذا شيء ، سوى النافلة في حال السفر ، فإنه [ ص: 461 ] يصليها حيثما توجه قالبه ، وقلبه نحو الكعبة . وكذا في حال المسايفة في القتال يصلي على كل حال ، وكذا من جهل جهة القبلة يصلي باجتهاده ، وإن كان مخطئا في نفس الأمر ، لأن الله تعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها . 
     
    مسألة : وقد استدل المالكية بهذه الآية على أن المصلي ينظر أمامه لا إلى موضع سجوده كما ذهب إليه الشافعي وأحمد وأبو حنيفة ، قال المالكية لقوله : ( فول وجهك شطر المسجد الحرام ) فلو نظر إلى موضع سجوده لاحتاج أن يتكلف ذلك بنوع من الانحناء وهو ينافي كمال القيام . وقال بعضهم : ينظر المصلي في قيامه إلى صدره . وقال شريك القاضي : ينظر في حال قيامه إلى موضع سجوده كما قال جمهور الجماعة ، لأنه أبلغ في الخضوع وآكد في الخشوع وقد ورد به الحديث ، وأما في حال ركوعه فإلى موضع قدميه ، وفي حال سجوده إلى موضع أنفه وفي حال قعوده إلى حجره . 
     
    وقوله : ( وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم ) أي : واليهود الذين أنكروا استقبالكم الكعبة وانصرافكم عن بيت المقدس يعلمون أن الله تعالى سيوجهك إليها ، بما في كتبهم عن أنبيائهم ، من النعت والصفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأمته ، وما خصه الله تعالى به وشرفه من الشريعة الكاملة العظيمة ، ولكن أهل الكتاب يتكاتمون ذلك بينهم حسدا وكفرا وعنادا ; ولهذا يهددهم تعالى بقوله : ( وما الله بغافل عما يعملون ) .
التوقيع :

خير الناس أنفعهم للناس

الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم المشاركة :
83
إسم الموضوع :
أين الله؟
التاريخ : 22/12/2016
الساعة : 04:59
الحبر الترجمان

الحبر الترجمان الحبر الترجمان

أخر تواجد :

13:16 -- 17/02/2017


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

81

المشاركات

352

عدد النقاط :

17285

المستوى :
  • القبلة لغة الجهة التي يستقبلها الإنسان ببدنه و اصطلاحا هي الكعبة المشرفة التي أوجب الله على عباده استقبالها لأداء العبادات كاداء فريضة الصلاة و عند ذبح الذبائح و كذا عند مناسك الحج التي لا تتم إلا في البلد الحرام.

    اذا علمنا هذا استطعنا الرد على من قال بأن السماء قبلة الدعاء كما ان الكعبة قبلة المصلين.

    هذا القول فاسد من عدة جوانب :

    أحدها : ان العبادات توقيفية و الله سبحانه و تعالى لا يقبل العبادات التي امر فيها باستقبال القبلة إلا اذا كانت إليها فلا تجوز الصلاة الى غير بيت الله الحرام بينما يشرع الدعاء في السر و العلانية و على كل حال و ناحية و لقد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يدعو الله على كل أحواله.

    ثانيها : القول بأن السماء قبلة الدعاء يوجب على كل من أراد الدعاء ان لا يدعو إلا اذا رفع رأسه إلى السماء و هذا قول مخالف لما عليه حال المسلمين في عباداتهم كالسجود في الصلاة و غيره.

    ثالثا : العبادات شرع الله سبحانه و تعالى و هو الذي شرع لنا استقبال القبلة ، أما قول القائلين بأن السماء قبلة الدعاء فهو قول حق يراد به باطل ما ورد عن النبي صلى الله عليه و سلم و لا صحابته الكرام بهذا المتن.

    رابعا : الاحتجاج بأن السماء قبلة الدعاء لأنها مفاتيح الخير و ما إلى ذلك مما زعموا قول باطل لأن العبادات توقيفية و قد علمتم قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما خاطب الحجر الأسود قائلا : إني لأعلم انك حجر لا تضر و لا تنفع و لولا إني رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقبلك ما قبلتك. ثم ان ما جعل الله في السماء من خيرات ليس سببا لتشريع ما لم يأمر الله به.

    خامسا : هناك فرق بين الالتزام بالنصوص الشرعية و بين ابتداعها فرفع الأيدي و الأبصار مما فطر الله به العباد و جاءت به النصوص الصحيحة عن المعصوم صلى الله عليه و سلم.

    سادسا : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يدعو الله على كل أحواله و على هذا فإن دعاء الساجد كدعاء الذي رفع يديه إلى السماء ، اختلفت الطريقة و لم تختلف الوسيلة ، اختلاف الطريقة يوجب التفضيل بينها و في كل حال فإن العبد يناجي ربه و عندما يناجيه فإنه يعلم ان الله تعالى فوق ملكوته سميع عليم بأمر خلقه.

    سابعا : نصوص الكتاب و السنة تدل على ان رفع الأيدي و الأبصار في اتجاه السماء تدل على ان الله فوق عباده لا ان السماء قبلة الدعاء.

    ثامنا : دليل الفطرة التي فطر الله الإنسان عليها يدل على ان الله فوق سماواته  فإذا ضاقت الأرض على الإنسان بما رحبت حلق ببصره في السماء مناديا ربه الذي خلقه ان يكشف ما به من ضر.

    تاسعا : القول بان المعصوم صلى الله عليه و سلم جعل  ظاهر كفيه نحو السماء في الإستسقاء و الاستدلال به في إيراد الشبهات ، يرد بقول أننا لا نعبد السماء إنما نعبد الله خالق السماء و الطريقة التي نتقرب بها اليه هي اتباع النبي صلى الله عليه و سلم لان ذلك سبيل الهداية كما قال تعالى : و ان تطيعوه تهتدوا.

    عاشرا : اليكم الأحاديث التي تثبت ما ذكر

التوقيع :

خير الناس أنفعهم للناس

الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم المشاركة :
84
إسم الموضوع :
أين الله؟
التاريخ : 22/12/2016
الساعة : 21:38
الحبر الترجمان

الحبر الترجمان الحبر الترجمان

أخر تواجد :

13:16 -- 17/02/2017


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

81

المشاركات

352

عدد النقاط :

17285

المستوى :
  • جاء في الدر المنثور لجلال الدين السيوطي رحمه الله قوله :

    وَأخرج أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وحسنة وَابْن ماجة وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن سلمَان الْفَارِسِي عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ :

    إِن ربكُم حَيّ كريم يستحي من عَبده إِذا رفع يَدَيْهِ إِلَيْهِ أَن يردهما صفراً

    وَفِي لفظ: يستحي أَن يبسط العَبْد إِلَيْهِ فَيَرُدهُمَا خائبين

    وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن سلمَان قَالَ: إِنِّي أجد فِي التَّوْرَاة أَن الله حَيّ كريم يستحي أَن يرد يدين خائبتين يسْأَل بهما خيرا

    وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَالْحَاكِم عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم :

    إِن ربكُم حَيّ كريم يستحي إِذا رفع العَبْد يَدَيْهِ إِلَيْهِ أَن يردهما حَتَّى يَجْعَل فيهمَا خيرا

    وَأخرج أَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم :

    إِن الله جواد كريم يستحي من العَبْد الْمُسلم إِذا دَعَاهُ أَن يرد يَدَيْهِ صفراً لَيْسَ فيهمَا شَيْء

    وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم :

    أَن الله حَيّ كريم يستحي أَن يرفع العَبْد يَدَيْهِ فَيَرُدهُمَا صفراً لَا خير فيهمَا فَإِذا رفع أحدكُم يَدَيْهِ فَلْيقل: يَا حَيّ يَا قيوم لَا إِلَه إِلَّا أَنْت يَا أرْحم الرَّاحِمِينَ ثَلَاث مَرَّات ثمَّ إِذا أَرَادَ رد يَدَيْهِ فليفرغ الْخَيْر على وَجهه

    وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن سلمَان قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم :

    مَا رفع قوم أكفهم إِلَى الله عز وَجل يسألونه شَيْئا إِلَّا كَانَ حَقًا على الله أَن يضع فِي أَيْديهم الَّذِي سَأَلُوهُ

    وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن جَابر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم :

    إِن الله عز وَجل حَيّ كريم يستحي من عَبده أَن يرفع يَدَيْهِ فَيَرُدهُمَا صفراً لَيْسَ فيهمَا شَيْء

    وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الدُّعَاء عَن الْوَلِيد بن عبد الله بن أبي مغيث قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم:

    إِذا دَعَا أحدكُم فَرفع يَدَيْهِ فَإِن الله جَاعل فِي يَدَيْهِ بركَة وَرَحْمَة فَلَا يردهما حَتَّى يمسح بهما وَجهه

    وَأخرج الْبَزَّار وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن أنس عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ يَقُول الله تَعَالَى:

    يَا ابْن آدم وَاحِدَة لي وَوَاحِدَة لَك وَوَاحِدَة فِيمَا بيني وَبَيْنك وَوَاحِدَة فِيمَا بَيْنك وَبَين عبَادي فَأَما الَّتِي لي فتعبدني لَا تشرك بِي شَيْئا وَأما الَّتِي لَك فَمَا عملت من شَيْء أَو من عمل وفيتكه وَأما الَّتِي بيني وَبَيْنك فمنك الدُّعَاء وعليّ الاجابة وَأما الَّتِي بَيْنك وَبَين عبَادي فارض لَهُم مَا ترْضى لنَفسك

    وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأحمد وَالْبُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرد وَالْحَاكِم عَن أبي سعيد (1/471) أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ:

    مَا من مُسلم يَدْعُو الله بدعوة لَيْسَ فِيهَا اثم وَلَا قطيعة رحم إِلَّا أعطَاهُ الله بهَا إِحْدَى ثَلَاث خِصَال إِمَّا أَن يعجل لَهُ دَعوته وَإِمَّا أَن يدخرها لَهُ فِي الْآخِرَة وَإِمَّا أَن يصرف عَنهُ من السوء مثلهَا قَالُوا: إِذا نكثر قَالَ الله أَكثر

التوقيع :

خير الناس أنفعهم للناس

الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم المشاركة :
85
إسم الموضوع :
أين الله؟
التاريخ : 01/01/2017
الساعة : 23:45
الحبر الترجمان

الحبر الترجمان الحبر الترجمان

أخر تواجد :

13:16 -- 17/02/2017


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

81

المشاركات

352

عدد النقاط :

17285

المستوى :
  • عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ :

    إِن ربكُم حَيّ كريم يستحي من عَبده إِذا رفع يَدَيْهِ إِلَيْهِ أَن يردهما صفراً

    وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن سلمَان قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم :

    مَا رفع قوم أكفهم إِلَى الله عز وَجل يسألونه شَيْئا إِلَّا كَانَ حَقًا على الله أَن يضع فِي أَيْديهم الَّذِي سَأَلُوهُ

    من المعلوم الذي لا ينكره أحد ان الانسان اذا رفع يديه للدعاء فإنه يسأل الله تعالى و يتوجه إليه راغبا و راهبا و هذا ما توكده روايات حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم.

    ان نبينا صلى الله عليه و سلم لا ينطق عن الهوى و قد قرر عليه الصلاة و السلام ما جبل الله عليه الإنسان و فطره عليه من رفع الأيدي و الأبصار في تضرعه و مناجاته لرب البريات فجاء في بعض الروايات قوله :

    رفع يديه إليه

    فدل على ان رفع اليدين إلى السماء لا يفيد ان السماء قبلة الدعاء كما زعمه الزاعمون إنما يدل بدليل قول المصطفى صلى الله عليه و سلم ان رفعها إنما هو إلى ذات الله تعالى الذي استوى على عرشه استواء يليق بجلاله وعظمته.لا ندخل في ذلك متاؤلين باراءنا و لا متوهمين باهواءنا .مثبتين لله ما اثبته لنفسه في كتابه عند قوله تعالى في محكم تنزيله :

    الرحمن على العرش استوى

    .و هذا المعنى هو الذي تثبته الرواية الأخرى التي جاء فيها بقوله صلى الله عليه و سلم :

    ما رفع قوم أكفهم إلى الله

    فظاهر أحاديث المصطفى صلى الله عليه و سلم في هذا لا يحتاج إلى تأويل و ما يفعله المبطلون إنما هو تحريف الكلم عن مواضعه و قد قال الله للمغضوب عليهم قولوا حطة فقالوا حنطة. و قد عاب الله عليهم هذا السلوك من صرف الكلم عن معناه الحقيقي و تحريفه و تبديل كلامه في مواضع كثيرة من كتابه العزيز و كان ينبغي عليهم عدم تكلف أمور قد اغناهم الله عنها كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما أراد تفسير قوله تعالى و فاكهة و ابا فقال اما الفاكهة فقد عرفناها اما الاب فهو تكلف .

    و هذه الأمور التي يحاول هولاء تحريف معناها بحجة التأويل انما  هي من أمور الغيب التي أمرنا الله بالإيمان بها كما جاءت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم لان عقولنا مهما أوتيت من علم - قليل - لا تستطيع الإحاطة بها.

    اعلموا ان الله اصدق القائلين.

    و من أصدق من الله قيلا

     و من أحسن من الله حديثا

    فإذا كان ربنا كذلك و أخبرنا عن ذاته بصفات فما علينا إلا تصديقه و الإيمان بما قال و علينا الإعراض عن كل مخالف لما جاءنا عن نبينا صلى الله عليه و سلم كما قال الله تعالى :

    و لله الأسماء الحسنة فادعوه بها و ذروا الذين يلحدون في أسماؤه سيجزون ما كانوا يعملون

     و قد قال الله فيهم :

    افرايت من اتخذ إلهه هواه

    فأنت تقول له قال الله في سورة كذا في الآية كذا و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في الأحاديث الصحيحة و قال الصحابة و من بعدهم من التابعين بإحسان مصداقا لما جاء في الوحيين و يأتيك بأقوال لم يقلها لا الصادق المصدوق و لا صحبه الكرام رضوان الله عليهم و إنما هي أهواء ضالة اصلها جدال المتكلمين بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه و سلم على مبدء قياسات العقول في مضاهات الوحي المنزل على رسول الله صلى الله عليه و سلم

التوقيع :

خير الناس أنفعهم للناس

  لكتابة موضوع جديد في نفس القسم : دعوة للتسجيل في المنتدى للجميع
الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم الصفحة :

عدد الأعضاء المسجلين في منتدى المحجة البيضاء :367

عضو ، هؤلاء الأعضاء قاموا بتفعيل عملية التسجيل.

  • السيد اسامة
  • عزالدين
  • عبدالقهار
  • معتصم فتح الرحمن
  • ابو معاذ
  • ابو
  • محدي
  • عبد العزيز الشحاتيت
  • عبد الحفيظ بن محمد بن احمد
  • عاطف ابو شادي
  • لحسن
  • صاحب السر
  • اياد اياد
  • أبو الفضل
  • ابو مروان
  • اشرف شابون
  • محمد العجيلي
  • أحمد صالح أحمد
  • محمد طاهر
  • محمد يس
  • محمد لطفى
  • ابو بشار
  • احمد
  • أحمد محمد طاهر
  • أبو محمدالمامي
  • غازي سليمان
  • سليم مسلم
  • دل دل
  • علي عبدالمحمود
  • ابوحسن دش
  • عبد الله كرم
  • احمد صالح احمد
  • ميلود عبدوس
  • داليا
  • ابو الصادق
  • سال اغدير
  • عثمان محمود
  • صياح
  • فاطمة عبد الرحمن
  • علي داود
  • صهيب نادر
  • حسان علي
  • بوبكر قليل
  • فتحى عطا
  • المهدي
  • عبدالحميد الهراسي
  • ابودجانه
  • الكندي
  • يوسف محمد

عدد الأعضاء المتصلين حاليا في منتدى المحجة البيضاء :0 عضو .

عدد المواضيع :119 موضوع .

عدد المشاركات :560 مشاركة .